"الياس حنكش - مرشّح عن المقعد الماروني - دائرة المتن - لائحة "على متن التغيير
1-ما هو دافعك إلى الترشح لهذه الانتخابات، ولماذا اخترت اللائحة التي ترشحت عليها؟ سأُكمل مساري النضالي ذاته داخل أو خارج مجلس النواب، واللائحة والحزب الذي أنتمي له منذ بداياتي هو الأكثر انسجامًا مع قناعاتي.
2-هل تعطينا فكرة عن سيرتك الأكاديمية والمهنية والسياسية؟ تخصصت في جامعة الكسليك في مجال التسويق، ثم انتسبت لعدة دورات تنفيذية، وشاءت الظروف أن أُكرّس وقتي وحياتي للشأن العام.
3- من أين تبدأ في رأيك مسيرة استعادة لبنان لعافيته؟ من عودة السيادة او من مكافحة الفساد؟ من الاثنين معًا، فلبنان لن يستعيد عافيته إن قمنا فقط بحل المواضيع السيادية كسلاح حزب الله وسلاح الفلسطينيين، كما أنه لن ينهض إن كافحنا الفساد فقط، وطروحات حزب الكتائب أن يجمع المواضيع السيادية والادارية معًا دون تفضيل موضوع على آخر كسائر الاحزاب.
4- ما هو رأيك في الدعوة إلى حياد لبنان؟ هي الدعوة الأهم، لأنّ لبنان لا يحمل إلا الحياد، فنحن في بلد ليس بمقدوره "يضوّي لمبة"، فلا نستطيع مناصرة إيران في وجه الولايات المتحدة الأميركية، ولا الحوثيين في وجه الخليجيين، فنحن بلد صغير وضعيف ومفلس، والآخرين الذين لا يدركون ذلك وما زالوا مصرين على استجرارنا نحو الوحول والمعارك، حان الوقت كي يضعوا أقدامهم على الأرض، فالأجدر أن نهتم ببلدنا ونُحيّد أنفسنا عن الجميع.
5- ما رأيك في سلاح حزب الله وتطبيق البند الأول في اتفاق الطائف الذي ينص على حل كل الميليشيات، وفي القرارين 1559 و 1701؟ سلاح حزب الله هو مشكلة أساسية في البلد، وحلّه واضح من خلال تطبيق القرارات الدولية، وهذا يستدعي أن نجلس حول طاولة حوار لبنانية لحل أزمة هذا السلاح والسلاح الفلسطيني أيضًا نحو حل مستدام واستراتيجية دفاعية تطمئن كل الأطراف.
6- ما رأيك في العلاقة مع سوريا والدور الذي تؤديه في الساحة السياسية اللبنانية بعد "زمن الوصاية" ؟ لدينا مشكلة مع النظام السوري خاصة قضية اللبنانيين المعتقلين داخل السجون السورية ومنهم عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب بطرس خوند منذ عام 1992، وعلي مملوك في تفجير طرابلس وغيره من المطلوبين والملاحقين قضائيًا، لذلك قبل أن تحل كل هذه المشاكل لن نستطيع التعامل مع نظام يرأسه بشار الاسد، ونحن نضع مصالحنا كلبنانيين أولوية.
7- أي موقف ترى أنه الأفضل للبنان حيال الموضوع الإسرائيلي: احترام هدنة ١٩٤٩، أو التطبيع، أو المقاومة الدائمة والمسلحة كما هو الوضع حالياً؟ الهدنة طبعًا، ثم نذهب نحو ما يضمن مصلحة لبنان مع أخذ في الاعتبار لهواجس ومخاوف كل الاطراف اللبنانية، فنحن بلد متنوّع وهذا "الموزاييك" يجب أن يكون بمثابة غنى، وذلك كي نرسم خريطة طريق واضحة لوضع لبنان في مكانه الصحيح على الخريطة العالمية.
8- ما رأيك في إيران ونفوذها الإقليمي وانعكاسه على الداخل اللبناني؟ إيران دولة كبيرة تتصارع مع كل النظام الدولي، وهذا ما يضر بمصالح لبنان لاسيما ما نسمعه في تصريحات القادة الايرانيين حيث يعتبرون أنّ بيروت من المدن التي تبسط فيها نفوذها، ونحن نقول "فشر" أي دولة أجنبية تعتبر لبنان أو بيروت "في جيبها" إنما لبنان هو بلد حر، سيّد ومستقل ولديه كرامته.
9- كيف تنظر إلى دول مجلس التعاون الخليجي ودورها في لبنان؟مجلس التعاون الخليجي هو عامل إيجابي للبنان، و35% من صادراتنا للخليج كما أنّ معظم الهجرة الحديثة هي نحو الخليج، ونصف التحويلات المالية إلى لبنان هي من دول الخليج. فضلًا عن العلاقة التاريخية بين لبنان ودول المجلس، فيجب الحفاظ عليها وأن نُصدّر إبداع وفن مع الاستفادة سياحيًا، ولا نُصدّر شبابنا له أو مخدرات أو مآسي أو إرهاب.
10 - ما رأيك في سياسات الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، ودول أوروبا عموماً، في ما يتعلق بلبنان؟ صراحة هي دول تعمل حسب مصلحتها، فهناك نظام دولي ومبادئ عامة تحكم هذه البلدان، ونحن في العمق الثقافي والاستراتيجي نرغب أن نكون في قائمة الأولويات في هذه البلاد مع العلاقات القوية معها، ونتمنى أن يصبح لبنان محايدًا ويعمل فقط حسب مصلحته.
11- ما هو رأيك في فكرة تطبيق النظام الفيدرالي حلاً لأزمات لبنان؟ هذا النظام بمثابة حل من الحلول الايجابية للبنان، والنائب سامي الجميل كان قد قدم عام 2015 مشروع قانون اللامركزية الإدارية وهو خطوة بالاتجاه الصحيح للتخلص من الفساد والرشوة في الادارة اللبنانية، وإقامة مجالس نيابية محلية منتخبة تستطيع أن تحاسب مباشرة المسؤولين عن إنماء المنطقة، خاصة جبل لبنان وتحديدًا المتن الذي يدفع ربع الضرائب في لبنان والإنماء تحت العشرة في المئة، لذلك من المهم معرفة كيفية الاستفادة من الضرائب لتنمية المناطق. وبناءًا عليه، الفيدرالية حل، لكن واقعيًا هناك القانون الذي نتحدث عنه فلنطبقه، ومع مرور الزمن إن دعت الحاجة لتطوير النظام فلنفعل ذلك.
12 - كيف تنظر إلى الطائفية في لبنان؟ وما هي سُبُل تجاوزها؟هي نقمة في الوضع الراهن لكنها نعمة في حال الاستفادة منها لأنها مساحة حوارات بين المجموعات الثقافية والاأيان، وهذا ما يتميز به لبنان، ولن ننسى ما يقوله البطريرك بأنّ لبنان رسالة. لذلك يجب فصل الدين عن السياسة مع تطبيق الدستور وإنشاء مجلس شيوخ يمثّل جميع الطوائف، مع حلول عصرية للمواضيع السياسية مثل قانون الانتخابات حيث قدّمنا مشروع خارج القيد الطائفي ضمن 128 دائرة. وذلك مع محافظة كل شخص على ممارسة شعائره الدينية.
13 - هل تؤيد تطبيق الزواج المدني الاختياري في لبنان؟ طبعًا أؤيده، ولا حاجة لأن تقام كل هذه الضجة في لبنان على الزواج المدني، وعمليًا كل ثنائي راهنًا يريد الزواج المدني يسافرون خلال عشرين دقيقة ليتزوّج في الخارج، ثم يُسجّل الزواج هنا...لذلك حان الوقت لتطبيقه في لبنان.
14- ما رأيك في انتفاضة ١٧ تشرين ودور المجتمع المدني؟ أفضل ما حصل في العصر الحديث هي ثورة 14 آذار و17 تشرين، الأولى للأسف قامت على دم شهدائنا لكنها كسرت الاحتلال السوري، والثانية خلقت ثقة بالنفس بأنّ الشباب هم التغيير الحقيقي في هذا البلد، ولإسقاط ألوهية الزعماء، وتقرّب اللبنانيّين من بعض. كما "عرّت" السلطة وجعلت الرؤية واضحة لأي لبنان سوف نتجه.
15- من هي الأحزاب السياسية التي يمكنك العمل أو التحالف معها؟ نتعاون مع كل حزب نتلاقى معه في المواضيع السياسية، وكل مكوّن في البرلمان نلتقي معه في مشاريع القوانين.
16- هل تعتقد أنّ زملاءك في اللائحة يوافقون على المواقف التي أعلنتها ؟بالطبع، وإلا لما كنا تحالفنا على لائحة واحدة، ونحن بعيدون كل البعد عما يقوله البعض أنّ السياسة أمر والتحالف الانتخابي أمر آخر، فنحن لا نتحالف إلا مع مَن نتفق معه على المبادئ السياسية وخطة النهوض.