آلان عون- مرشّح عن المقعد الماروني -دائرة بعبدا - لائحة الوفاق الوطني
1-ما هو دافعك إلى الترشح لهذه الانتخابات، ولماذا اخترت اللائحة التي ترشحت عليها؟
دافعي أن أكمل في المسار الذي أسير عليه، وهناك أزمة كبيرة في البلد تحتاج لمعالجة، وكل القوى السياسية التي كانت موجودة عليها أن تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة.
وترشّحي أتى ضمن هذا الإطار، كما تبيّن بحسب استطلاعات الرأي بأنّ ما زال هناك ثقة من الناس بشخصي، وأتمنى أن يُترجم ذلك في الانتخابات، ودافعي أن نشارك في العملية الانقاذية للبلد.
2-هل تعطينا فكرة عن سيرتك الأكاديمية والمهنية والسياسية؟
أنا مهندس متخصص في مجال الاتصالات لمدة 12 سنة، ثم تفرّغت للعمل السياسي، وأنا حائز أيضًا على ماجستير في ادارة الاعمال، وناشط في التيار الوطني الحر منذ تأسسيسه، وكان لدينا هم لحين 2005 باستقلال لبنان واستعادة سيادته، ثم دخلنا مرحلة استعادة الشراكة في الدولة، وترشحت للانتخابات أول مرة عام 2009.
3- من أين تبدأ في رأيك مسيرة استعادة لبنان لعافيته؟ من عودة السيادة او من مكافحة الفساد؟
من خلال الاثنين معًا، ولقد عادت السيادة وعلى أمل أن تعود في أذهان الكل دون الاضطرار للتواصل مع الخارج أو وجود أجندة خارجية، وحققناها لحد كبير عند كُثُر.
أما مكافحة الفساد فهي أمر أساسي لكن هذا يتطلب محاسبة، ومجلس النواب نشرّع قوانين لذلك، ونُسهّل عمل القضاء، لكن القضاء يجب أن يقوم بدوره وهذا يحتاج لجهد كبير.
4- ما هو رأيك في الدعوة إلى حياد لبنان؟
أنا أؤيد حياد لبنان بشروطه الدولية، وهذا ما يتطلب اعتراف الاخرين بحياد البلد ما يحتاج لمقومات معينة، لكن بكل الاحوال يجب أن يُحيّد لبنان عن صراعات المنطقة دون أن يكون معنيًا بالمحاور الاقليمية على حساب وحدته لأنّ لبنان متنوّع لكي لا يقضي الوطن على نفسه.
5- ما رأيك في سلاح حزب الله وتطبيق البند الأول في اتفاق الطائف الذي ينص على حل كل الميليشيات، وفي القرارين 1559 و 1701؟
سلاح حزب الله هو استثنائي وليس قاعدة، ويجب الوصول الى حل ضمن استراتيجية دفاعية محددة يعيد هذا السلاح إلى الدولة، لذلك يجب الاتفاق الداخلي، وان تستفيد الدولة من كل هذه الطاقات الدفاعية داخل البلد، ونحتاج أيضًا لحل اقليمي وتسوية تدخل ضمن الحل لأنّ هذا الموضوع له ابعادًا اقليمية.
6- ما رأيك في العلاقة مع سوريا والدور الذي تؤديه في الساحة السياسية اللبنانية بعد "زمن الوصاية" ؟
يجب أن يكون لبنان على علاقة جيدة مع سوريا كبلد لأنها دولة جارة وتربطنا مصالح حيوية واقتصادية، لكن لا أعتقد أنّ سوريا يجب أن يكون لها دور داخلي أو نفوذ سياسي في لبنان اليوم.
7- أي موقف ترى أنه الأفضل للبنان حيال الموضوع الإسرائيلي: احترام هدنة ١٩٤٩، أو التطبيع، أو المقاومة الدائمة والمسلحة كما هو الوضع حالياً؟
نحن حاليًا تحت إطار الاتفاق 1701 الذي يرعى المناطق الحدودية، لكن في النهاية يجب أن نكون ضمن مسار نحو تحرير باقي أراضينا ونصل الى عملية استرجاع كل الحقوق اللبنانية برًّا وبحرًا.
8- ما رأيك في إيران ونفوذها الإقليمي وانعكاسه على الداخل اللبناني؟
نحن لسنا في عداوة مع ايران لكن أيضًا لسنا جزء من محورها، فنحن بلد متنوّع يسعى لأن يكون على علاقة جيدة مع الجميع، ويجب تفهّم الخصوصية اللبنانية وعدم استحضار المشاكل الى داخل لبنان الذي يجب أن يكون ساحة تلاقي وليس نفوذ اقليمي، ومن الضروري تطبيق ذلك وليس كشعار فقط.
9- كيف تنظر إلى دول مجلس التعاون الخليجي ودورها في لبنان؟
هي دول صديقة ولها فضل على لبنان في الكثير من المراحل، وأتمنى أن ترجع هذه العلاقات إلى ما كانت عليه، وهي ليست في خصومة مع لبنان، وإن كان لديها مشكلة مع طرف لبناني يجب معالجته، والأمر عينه بالنسبة لإيران.
10 - ما رأيك في سياسات الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، ودول أوروبا عموماً، في ما يتعلق بلبنان؟
فرنسا هي دولة صديقة ولا زالت تضع لبنان ضمن أولوياتها وتحديدًا الرئيس ماكرون وهو يسحب معه باقي الدول الاوروبية والأميركيين، كما يلعب دور حيوي في تصحيح علاقات لبنان بالخليج، أما الولايات المتحدة الأميركية أيضًا لها دور كبير في لبنان رغم أنّ لديها مشكلة مع حزب الله، ودورها مهم في المنطقة للوصول الى تسويات. ونتمنى أن نصل معهم إلى ما نطمح له من استقرار في العلاقات معها.
11- ما هو رأيك في فكرة تطبيق النظام الفيدرالي حلاً لأزمات لبنان؟
ممكن تطبيقه لكن "على أي أساس؟ أهو طائفي أو مناطقي أو غيره؟!"، وهل يمكن تنفيذه في ظل عدم الانسجام بين المناطق؟ فهذا أمرًا صعبًا في بلد كلبنان، وهناك حل وسط بين الوضع الحالي والفيدرالية وذلك من خلال اللامركزية الادارية والمالية التي تسمح بتحييد هذه المناطق عن المركزية ومنحها بعض الصلاحيات كي تتمكّن من تطوير ذاتها، وهذا الحل هو الأكثر واقعية وموجود في الدستور لكنه يحتاج لإرادة سياسية.
12 - كيف تنظر إلى الطائفية في لبنان؟ وما هي سُبُل تجاوزها؟
الطائفية واقع في لبنان، وتجاوزها يتطلّب مسارًا في لبنان يبدأ على مستوى القيادات ثم الخطاب والتثقيف كي يتطوّر المواطن نحو توحيد قوانين الاحوال الشخصية، والانتقال الى الدولة المدنية، وهذا يحتاج لمسار طويل وأن يكون في النفوس أيضًا وليس فقط في النصوص، وهذا ما يُترجم في الانتخابات فلا يعود المواطن ينتخب شخصًا لأنّه ينتمي لطائفته، بل يجب أن نُطوّر الكثير من الأمور كي نصل للديمقراطيات العلمانية حيث يكون الاختيار على أساس الحزب والسياسة وليس على أساس الطائفة.
13 - هل تؤيد تطبيق الزواج المدني الاختياري في لبنان؟
أؤيده طبعًا، ولا أفهم لماذا البعض لديه ممانعة من الزواج المدني وحتى الاختياري، فهذا لا يمنع من أن يمارس الانسان ديانته.
14- ما رأيك في انتفاضة ١٧ تشرين ودور المجتمع المدني؟
هذه الانتفاضة بروحيتها الايجابية وليس بالاستثمار السياسي لها، لقد شكّلت صدمة إيجابية وجرس انذار للطبقة السياسية حتى تقوم بتقييم كبير في أدائها وسلوكها. واعتبر أنّ صرخة الناس هي أمر أساسي حتى ترد المسار السياسي لما يجب أن تكون عليه.
لكن البعض شوّهها من خلال استثمارها سياسيًا، وهذا أمر معيب، لكن يبقى جوهر التغيير والرفض والانتفاضة على الواقع أمر أساسي، وأتعاطف معها لأقصى الحدود.
15- من هي الأحزاب السياسية التي يمكنك العمل أو التحالف معها؟
كل حزب أتفق معه على الملفات التي ستُطرح في المرحلة المقبلة ومنها خطة تعافي إنقاذية، تطبيق اللامركزية، وذلك دون وضع فيتو على أي أحد من أي حزب أو فريق، وأنا من دعاة أننا لسنا جزء من أي أكثرية، وحليفنا هو من نتفق معه على هذه الاصلاحات، وان لم نتفق معه على ذلك فهو ليس حليفنا "مين ما كان يكون".
16- هل تعتقد أنّ زملاءك في اللائحة يوافقون على المواقف التي أعلنتها ؟
أتمنى أن يوافقوني هذه الآراء التي سبق وأعلنتها مع اعلان اللائحة، واذا لم يتفقوا معي على ذلك فسنكون على اختلاف، وفي حال العكس فسنكون على اتفاق في المرحلة المقبلة.