الإمارات تعلن مقتل ثلاثة من جنودها وضابط بحريني جراء "عمل إرهابي" في الصومال
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان ليل السبت الأحد، مقتل ثلاثة من جنودها وضابط بحريني وإصابة إثنين آخرين، إثر تعرضهم لـ"عمل إرهابي" في الصومال.
وقالت الوزارة في بيان عبر حسابها على موقع "إكس" (توتير سابقاً)، "إستشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية وضابط من قوة دفاع البحرين وإصابة 2 آخرين إثر تعرضهم لعمل إرهابي في جمهورية الصومال الشقيقة".
أضافت أن الحادثة وقعت "أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الإتفاقية الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الصومال في إطار التعاون العسكري بين البلدين".
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن "دولة الإمارات تواصل التنسيق والتعاون مع الحكومة الصومالية في التحقيق بشأن العمل الإرهابي الآثم".
وفي وقت سابق صرح ضابط بالجيش الصومالي وموظفون في مستشفى إن خمسة أشخاص بينهم مسؤولون عسكريون صوماليون وأحد العسكريين الإماراتيين قتلوا بعد أن فتح جندي النار داخل قاعدة عسكرية بالعاصمة مقديشو.
وأعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم عبر بيان بثته إذاعة الأندلس التابعة لها، وقالت إن مقاتليها قتلوا 17 جندياً.
كما ذكرت وكالة "صونا" الصومالية الرسمية للأنباء، إلى أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود "بعث تعازيه إلى دولة الإمارات العربية عقب مقتل ضباط إماراتيين في هجوم إرهابي بالعاصمة مقديشو".
ولفتت الوكالة إلى أن التصريح جاء خلال زيارة شيخ محمود "في مستشفى رجب طيب أردغان (...) الجرحى من الضباط الإماراتيين الذين أصيبوا في الهجوم الإرهابي على معسكر الجنرال غوردن".
من جهته، أدان شيخ محمود "بشدة هذا العمل الذي أودى بحياة هؤلاء الضباط الذين كرسوا وقتهم من أجل الشعب والحكومة الصومالية".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، شهدت العاصمة الصومالية مقديشو تفجيراً إنتحارياً في سوق شعبي أدى لمقتل العديد من أشخاص وأكثر من 15 جريح في هجوم أعلنت حركة الشباب المتشددة مسؤوليتها عنه، حيث ذكرت في بيان أن الإنفجار إستهدف مسؤولين أمنيين محليين، مشيرة إلى سقوط ضحايا لم تذكر عددهم.
وكثيراً ما تهاجم حركة الشباب مواقع عسكرية وأهدافاً مدنية وحكومية في إطار حملة للإطاحة بالحكومة الصومالية وإقامة نظام حكم يعتمد على مفهومها للشريعة الإسلامية.