النوم مع المروحة ليلاً في الصيف ليس الخيار الأفضل لصحتنا
Credits: wikipedia

النوم مع المروحة ليلاً في الصيف ليس الخيار الأفضل لصحتنا

في الأيام الحارّة، نجلس أمام المروحة الهوائية لتلقي تيار هواء بارد باستمرار، غير أن هذا قد يؤثر سلبًا على صحتنا.

في الواقع إنّ المروحة تُعد واحدة من طرق توفير التبريد في أيام الحر الشديد، كما بخاخ المياه، التكييف الهوائي أو رذاذ المياه الحرارية. والعديدون يستخدموننها على ما يبدو كخيار بديهي.

في هذا السياق، يطرح استخدام المروحة الهوائية ليلاً عوامل عديدة ضارّة بصحتنا، فالنوم وتركها مشغّلة أمر سيء للغاية وذلك لعدة أسباب بحثتها مجلة “Sleep Advisor”.

وفقاً للمجلة، تؤدي المروحة إلى نوبات ربو وجفاف العيون والجلد. لذا نصح الخبراء بعدم النوم في وجودها.

إضافة إلى ذلك، تزيح المروحة الهواء، وتزيح معه أيضًا الغبار ومسببات الحساسية، وتجعلها تدخل مباشرةً إلى أنوفنا. وبالتالي، يتأثر الأشخاص المعرضون للحساسية وأمراض الجهاز التنفسي بذلك سلبياً بصورة مباشرة.

وحتى بعيدًا عن هذه الحساسيات، يمكن أن يجفف التيار المستمر للهواء الذي ينتشر كل الليل الجيوب الأنفية. وفي هذه الحالة، قد ينتج جسمنا فائضًا من المخاط للدفاع لتعويض الجفاف.

علاوة على ذلك، يجفف الهواء الذي تنشره المروحة لساعات طويلة من الليل الطبقة الخارجية للجلد ويتسبب بذلك بالجفاف.

وأخيرًا، تؤثر المروحة على العيون أيضاً متسببة في تهيج كبير.

في الختام: تذكر إيقاف المروحة قبل النوم، أو ضبط توقيت لتقف تلقائياً بعد مدّة محددة.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3