مرّت مئةُ سنةٍ وبَقيت مئةُ يوم
كتب الوزير السابق سجعان قزي في "النهار":
السُرعةُ التي قَدّمَ فيها الرئيسُ المكلَّفُ ـــ وحسنًا فَعل ـــ إلى رئيسِ الجُمهوريّةِ تشكيلةَ حكومةِ تصريفِ الأعمالِ معدَّلةً قليلًا، قد تُنبئُ بتأخيٍر، لا بتسريعٍ، في تشكيلِ الحكومة، فقرّرَ وضعَ الكُرةِ في ملعبِ الرئيسِ عون من اللحظةِ الأولى. هذه الحكومةُ الحاليّةُ، أكانت قائمةً بكاملِ صلاحيّاتِها أم مستقيلةً تُصرِّفُ الأعمال، ليست جديرةً بالبقاءِ لمواكبةِ رحيلِ العهد، ولا مؤهَّلةً لتَحمُّلِ مسؤوليّةِ الشرعيّةِ في حاِل حَصَلَ شغورٌ رئاسيّ.
الأمرُ لا يَتعلّقُ برئيسِها وبمستوى وزرائِها، وبينَهم من يَتَّسِمُ بالجِديّةِ والنشاطِ والأخلاق، إنّما بتركيبتِها السياسيّةِ الجانِـحةِ نحوَ محورِ الممانعةِ رغمَ اعتدالِ رئيسِها. لذا تحتاجُ البلادُ “حكومةَ احتياطٍ” جديدةً بوزرائِها وتوازناتِـها الوطنيّةِ وتداولِ حقائبِها، لا رَتْقَ هذه الحكومةِ وترميمَها. لسنا من مُستَخْدِمي الحكوماتِ المستعمَلة. لو لم نكُن في ظرفٍ انتقاليٍّ ومصيريٍّ في آنٍ معًا، لهانَتِ الأمور. لكنَّ كلَّ يومٍ يحمِلُ تطوراتٍ وأحداثًا تؤثّرُ على مصيرِ وِحدةِ لبنان.
يمكن قراءة المقال المفصّل في خانة الموضوع الكامل