رئيس الوزراء البريطاني يؤكد عدم دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قمة مجموعة العشرين في مانشستر عام 2027 رغم استمرار عضوية موسكو في المجموعة
أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام أن بلاده لن توجّه دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقررة في مدينة مانشستر البريطانية في تشرين الثاني من العام المقبل، في موقف يأتي رغم استمرار عضوية روسيا في المجموعة، وبالتزامن مع توجه أميركي لدعوة بوتين إلى قمة المجموعة المقبلة في ميامي. ويعيد هذا الموقف تسليط الضوء على التباينات الغربية بشأن مستوى مشاركة موسكو في المحافل الدولية، في ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.
في التفاصيل، نقلت صحيفة "ذي إيكونوميست"، اليوم الخميس، عن بيرنام تأكيده عدم دعوة الرئيس الروسي إلى القمة المقبلة في بريطانيا، وذلك ردًا على سؤال مباشر بشأن ما إذا كان بوتين سيحصل على دعوة للمشاركة، فأجاب بالنفي.
لم يصدر مكتب رئيس الوزراء البريطاني، حتى الآن، تعليقًا على طلب الصحيفة توضيح موقف بيرنام.
يأتي التصريح في وقت كانت فيه الولايات المتحدة قد أعلنت توجهًا مختلفًا، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في أيلول الماضي، إن واشنطن وجّهت دعوة إلى بوتين لحضور اجتماع مجموعة العشرين المقرر عقده في مدينة ميامي خلال كانون الأول المقبل، موضحًا أن المشاركة ستتيح للرئيس الروسي فرصة التواصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة دول العالم.
على الرغم من المساعي الغربية لعزل موسكو سياسيًا ودبلوماسيًا عقب غزوها أوكرانيا، لا تزال روسيا تحتفظ بعضويتها في مجموعة العشرين، التي تضم أبرز الاقتصادات العالمية. ويجري عادةً توجيه الدعوات إلى قادة الدول الأعضاء للمشاركة في القمة السنوية من جانب الدولة المضيفة.
من المقرر أن تستضيف مدينة مانشستر، الواقعة في شمال غرب إنجلترا، قمة مجموعة العشرين في تشرين الثاني 2027، وهي المدينة التي سبق لبيرنام أن تولّى منصب رئيس بلديتها.