أحمد الحريري يدعو إلى مراجعة الحسابات في ظل مخاطر المواجهات الدولية
نظمت منسقية بيروت، بدعوة من الامين العام ل "تيار المستقبل" أحمد الحريري، لقاء حواريا في قاعة البافيون- الواجهة البحرية في بيروت، لتقييم تجربة وأداء "التيار" في المراحل السابقة، وتعزيز التواصل مع الجمهور ومختلف مكوّنات المجتمع اللبناني، واقتراح خطوات عملية لتطوير الأداء السياسي والوطني والتنظيمي.
وشارك في اللقاء فاعليات وشخصيات سياسية فضلا عن كوادر منسقية "تيار المستقبل" في العاصمة.
وتخلل اللقاء مداخلات ونقاشات للحضور تركزت على تجربة "تيار المستقبل"، كما تم تقديم اقتراحات وافكار لتطوير عمل "التيار" لمواكبة المستجدات، وتم التطرق ايضا الى أوضاع مدينة بيروت وسبل تحسينها والوقوف الى جانب أهلها وتعزيز دور العاصمة.
وإستهل اللقاء الامين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري، بمداخلة اكد فيها أنه "من واجبنا في ظل ما نشهده ونترقبه من احتمالات مواجهات دولية مدمرة عدم الاستمرار في وظيفة المتفرج على ما يمكن ان تكون من اولى نتائجه الا يبقى منا احد".
وأضاف "أقول ما اقوله من باب التنبيه من مخاطر ومن مقتلة والاعتماد على ما نطمئن انفسنا به من حسابات مبنية على الاماني، لكننا في الوقت نفسه نعمل وسنعمل على اساس ما نؤمن به" .
وقال "على ما تقدّم، كان القرار في المبادرة إلى مراجعة الحسابات للاستماع إلى ما يمكن تقديمه من قبلكم من نقدٍ بناءٍ لمسيرتنا وطريقة عملنا".
وأعلن الحريري ان "اللقاء في بيروت هو نقطة الانطلاق للقاءات مماثلة في كل المناطق اللبنانية، اعتبارا من الاسبوع الطالع" .
بدوره، ألقى منسّق عام بيروت في "تيار المستقبل" المحامي محمد يموت، كلمةً أكّد فيها الوفاء للشهداء، والتمسّك بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والثقة بالرئيس سعد الحريري، مشدّدًا على ضرورة مراجعة الذات، واستعادة ثقة الرفاق، والعمل من أجل بيروت وأهلها.
وإستهلّ يموت كلمته بالدعوة إلى الوقوف دقيقة صمت عن روح الشهيد سيف الدين سعدو «أبو جمال»، والشهيد ربيع المصري، قبل أن يؤكّد أن بيروت أمانة، وأن ثقة أهلها مسؤولية، وأن الوفاء يكون بالعمل، لا بالكلام.
وشدّد يموت على "أهمية إعادة التواصل مع الرفاق الذين ابتعدوا عن التيار، والاستماع إلى مطالبهم، وفتح المجال أمام الشباب والشابات، وتحويل توصيات اللقاء إلى خطوات عملية ملموسة.