"القوات" وحدشيت ودعا ريمون حنا في مأتم شعبي

ودّع حزب "القوات اللبنانية" وبلدة حدشيت عضو المجلس المركزي ورئيس مركز الحزب في البلدة، ريمون حنا حنا، في مأتم شعبي حاشد تقدّمه رئيس الحزب سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، فيما ترأس صلاة الجنازة النائب البطريركي العام على الجبة وزغرتا المطران جوزيف النفاع ممثلاً البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة لفيف من الكهنة.


وشهدت مراسم الوداع حضور شخصيات سياسية وبلدية واختيارية، من بينهم النائب السابق جوزيف إسحق، ورئيس اتحاد البلديات إيلي مخلوف، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير، إلى جانب رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي جورج أنطون، وأعضاء المجلس المركزي في "القوات اللبنانية"، ورؤساء مراكز الحزب في قضاء بشري، إضافة إلى عائلة الراحل وحشد كبير من أبناء حدشيت وقرى القضاء.


وألقت النائبة ستريدا جعجع كلمة رثت فيها الراحل، معربة عن حزنها العميق لفقدانه، وقالت إنه كان رفيقاً في مسيرة العمل العام وخدمة حدشيت، مؤكدة أن رحيله شكّل صدمة لكل من عرفه. وأشادت بما تحلّى به من أخلاق وإخلاص وتفانٍ في خدمة بلدته وحزبه، معتبرة أن أفضل وفاء لذكراه يكون بمواصلة المسيرة التي كرّس حياته لها.


وأكدت جعجع أن الراحل، رغم قصر سنوات عمره، ترك أثراً كبيراً في محيطه، بفضل محبته للناس وعمله الدؤوب، وتعهدت بالبقاء إلى جانب عائلته، ومتابعة الطريق الذي نذر نفسه له، معزية زوجته سيرين وأولاده ووالدته وإخوته وجميع محبيه.


من جهته، نقل أمين الديوان الخوري خليل عرب، بعد تلاوة الرقيم البطريركي، تعازي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى عائلة الفقيد، مستعرضاً أبرز محطات حياته الإيمانية والعائلية والوطنية، ومؤكداً أن الكنيسة تودعه بأسى كبير بعدما عرف بإيمانه المسيحي، وأبوته المسؤولة، والتزامه في خدمة الشأن العام.


وأشار الرقيم إلى أن الراحل نشأ في حدشيت على القيم المسيحية، وتحمّل مسؤولية رعاية عائلته بعد وفاة والده، كما استعرض حياته الزوجية مع سيرين ميشال عون، وعمله مفتشاً أول في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتوليه سابقاً مهام مستشار لوزير العمل، فضلاً عن نشاطه النقابي والحزبي، حيث شغل رئاسة مصلحة النقابات قبل انتخابه عضواً في المجلس المركزي ورئيساً لمركز "القوات اللبنانية" في حدشيت.


كما تناول الرقيم التزامه الكنسي ومشاركته في نشاطات الرعية ولجنة أوقاف حدشيت، مشيراً إلى أنه واجه المرض بإيمان وصبر حتى أيامه الأخيرة. واختتم بالدعاء له بالراحة الأبدية، مؤكداً أن حدشيت خسرت برحيله شخصية محبوبة تركت بصمة إنسانية ووطنية بارزة، قبل أن يتقبل سمير جعجع وستريدا جعجع، إلى جانب أفراد العائلة، التعازي بعد انتهاء مراسم الجنازة.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3