مواد خطرة في معمل الذوق الحراري لتوليد الكهرباء تفوق خطورة النيترات...منتهية الصلاحية ومخزّنة بطريقة سيئة بين المنازل وقابلة للانفجار

بالفم الملآن أعلنها وزير الداخلية بسام مولوي، محذّرًا من وجودِ مواد خطرة قابلة للانفجار في معمل الذوق الحراري لتوليد الكهرباء إلى جانب خزانات هيدروجين ووقود الفيول ما قد تؤدي الى انفجار ضخم في حال تعرضت لعملٍ تخريبي أو إرهابي، ما أثار موجة سخط واسعة في هذه المنطقة السكنية والحيوية التي تعاني أصلا من انبعاثات دخان معمل الذوق.

وبحسب المعلومات، فإن معمل الذوق الحراري يحتوي على مواد كيميائية خطرة أخطر من تلك التي كانت موجودة في مرفأ بيروت، تستخدم في تشغيل المعمل من ضمنها مواد منتهية الصلاحية ومخزنة بطريقة سيئة بين المنازل وهي مادة فوسفات تريسوديوم.

وتبعاً لتقرير المولوي فإنه بتاريخ 14 آذار الحالي، أعادت دورية من شعبة المعلومات الكشف على المستودعات وبينها المستودع (د18) حيث تبيّن أن عمال المعمل وضّبوا مادة التريسوديوم فوسفات في براميل بلاستيكية على طبليات خشبية وغلّفوها بالنايلون بغية تسليمِها لصالح شركة “تيكمو” الألمانية لشحنِها إلى خارج لبنان وإتلافها.

أما باقي المواد، فلا تزال على حالها بحسب التقرير وأضيف اليها صُندوقٌ خشبي يحتوي على 100 كلغ من مادة هيدروكسيد الصوديوم، وإثرَ ذلك، كلّف مجلس الوزراء الجيش اللبناني حراسةَ المعمل والكشفَ على محتوياته وإزالة كل المواد الخطرة.

 

صوت بيروت انترناشيونال

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3