ثورة الأرز مستمرة أمام الصعوبات بعد 17 عامًا للعبور إلى دولة سيّدة حرة ومستقلة

مرّت سبعة عشر عامًا على انطلاق ثورة الأرز في الرابع عشر من آذار 2005 ، فَعقب اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، ولدت انتفاضة الاستقلال حيث كانت أهم أهدافها إنهاء الوصاية السورية على لبنان، إسقاط حكومة عمر كرامي الموالية لسوريا وتنظيم انتخابات نيابية لاستعادة شرعية الدولة وسيادتها من نظام الأسد .


وإحتشد حينها مئات الآلاف من اللبنانيين في ساحة الشهداء لأشهر بغية تحرير البلاد من الوصاية ومعه بداية حقبة جديدة وهو الاستقلال الثاني. لكن أيادي النظام السوري وحلفائه في لبنان قرروا أن يواجهوا هذا الحراك الشعبي السلمي بالإرهاب وبدأوا مسلسل اغتيالات طالت شخصيات قيادية في ثورة الأرز .

 

ومع مرور الزمن خف وهج ثورة الارز وتشتت الحلفاء وضاعت البوصلة. أما اليوم وبعد سبعة عشر عامًا أين أصبحت انتفاضة الاستقلال ماذا حققت وبماذا أخفقت؟

اما الشهداء الذين سقطوا واحدًا تلو الآخر أصبحوا من عليائهم يشاهدون ما آلت اليه الأوضاع، وانّ تضحياتهم لم توصل البلد الى بر الامان والى الحرية والسيادة والاستقلال التي نادوا بها حتى آخر نفس لهم.


إذًا رغم كل الإخفاقات والصعوبات التي مرت بها ثورة الأرز لكن من المؤكد أنّ مشروع العبور الى دولة سيدة حرة ومستقلة سيبقى عنوانها الأول والأخير.

 

صوت بيروت انترناشيونال

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3