وزير التربية عباس الحلبي: الإضراب وسيلة سلبية لا تحل المشكلة في حين أن التعاطي الإيجابي هو الحل ولا يجوز تحميل الأهالي عبء كل الازمة المعيشية ونحن نحاول التوصل إلى صيغة توافقية تراعي مصلحة الفريقين
Credits: المركزية

وزير التربية عباس الحلبي: الإضراب وسيلة سلبية لا تحل المشكلة في حين أن التعاطي الإيجابي هو الحل ولا يجوز تحميل الأهالي عبء كل الازمة المعيشية ونحن نحاول التوصل إلى صيغة توافقية تراعي مصلحة الفريقين

دعا وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي المؤسسات التربوية الى إعطاء الاولوية للمعلم اولاً وللتلميذ ثانيا ولافتاً الى أن الامتحانات الرسمية ستجرى بناء على دراسة تراعي مصلحة التعليم الرسمي والخاص.

وفي حديث لبرنامج نقطة عالسطر من صوت لبنان وجه تحية الى المعلمين في عيدهم وشكرهم على المسعى الذي يقومون به في سبيل حفظ العام الدراسي والحفاظ على مستقبل الاجيال . أضاف: قمنا بورشة عمل اشتركت معنا نقابة المعلمين في المدارس الخاصة وممثلين عن إتحاد المدارس الخاصة بحضور الجهات المانحة توصلنا الى تشخيص المشكلة والتي هي معيشية بالأساس. ولفت الى وجود مسعى مع الجهات المانحة متمنيا أن تكون الخلاصات التي صدرت بورش العمل تأمين خارطة طريق والتي تمكننا من مخاطبة الجهات المانحة لتأمين الدعم ان كان للقطاع الرسمي او للقطاع الخاص ، مضيفاً: ليس لدينا موازنة للقطاع الخاص لغاية الآن والتي تخولنا التصرف لان المبلغ المحدد المرصود الذي حصلنا عليه كان موجها بإرادة المانحين الى القطاع العام لتأمين سير العام الدراسي في المدارس الرسمية. وشدد على أنه لا يجوز تحميل الاهالي عبء كل الازمة المعيشية ونحن نحاول التوصل الى صيغة توافقية تراعي مصلحة الفريقين .

ولدى سؤاله عن مبلغ 350 مليار قال: وضعنا القرار التنفيذي وارسلناه الى وزارة المالية ولكن يبدو انه لغاية الآن لم يتم التوصل الى الاعتماد المطلوب ونحن نسعى مع وزير المالية لتحقيقه بالتعاون مع المجلس النيابي . وعن استحداث صناديق في بعض المدارس والحصول على هبات والتي لا تدخل في اطار الموازنات أكد أن الهبة هي وفق إرادة الواهب والمنحة هي وفق إرادة المانح ورأى ان المساعدات لا تصب لمصلحة التلميذ ويمكن ان تأتي للتطوير او تجهيز او مساعدة المؤسسة التربوية.

ورأى أن الاضراب وسيلة سلبية لا تحل المشكلة في حين ان التعاطي الايجابي هو الذي يحل المشكلة. وأشار الى وجود لقاء قريب مع الجهات المانحة ومع سفراء الدول للطلب منهم بالحصول على مساعدة للتعليم الخاص اسوة بالتعليم الرسمي كونه يتحمل مسؤولية 70% من تلامذة لبنان في حين أن التعليم الرسمي لا يُشكل اكثر من 30%.




* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3