لماذا تسمّونه اسبوع الآلام؟
يبدأ الأسبوع
ب"عيد الشعانين"
وهو اليوم الذي قرّر فيه يسوع
الدخول إلى اورشليم للتبشير فيها
بعد أن كان يعلّم في مناطق اخرى بعيدة،
وقراره هذا هو قرار مواجهة مباشرة
مع السلطات الدينية والزمنية
التي كانت تتخذ اورشليم مقراً لها.
ثم تأتي "الجمعة العظيمة"
يوم صُلب يسوع وتألم ومات،
عقاباً له على تحدّيه للسلطات
وعلى رفع كلمة الحق بوجههم.
لينتهي الاسبوع
ب"عيد الفصح"،
يوم القيامة
والانتصار على الموت.
فلماذا تصرّون
على اختزال الاسبوع
بالعذاب والآلام،
لماذا تتوقفون عند منتصف الطريق
وتتناسون البداية والنهاية،
المواجهة والقيامة؟
فليكن الاسبوع
مناسبة انسانية للتأمل بالمراحل الثلاث
المواجهة- العذاب- القيامة،
وليُنظر الى العذاب
كنتيجة للمواجهة من أجل الحق
وليس كهدف بذاته،
ولتكن القيامة
كخلاص من الآلام
وكفرح وجودي -نفسي
لكل من يواجه الظلم
من أجل الحق.