شعبان... جيش ومقاومة
Credits: INFO3

شعبان... جيش ومقاومة

لا ليست المشكلة فقط في المقاومة، بل في الشعب، وليس الحلّ فقط في استبدال المقاومة بالدولة، فتصبح المعادلة شعب، جيش، دولة بديلاً عن شعب، جيش، ومقاومة.

الشعب الأوّل دخل البارحة إلى بلداته وقراه المحتلّة حاملاً علم المقاومة، ولا يهمّ إذا كان فعل ذلك من تلقاء نفسه أم بدفع من المقاومة،

طالما هو قرّر أن يخاطر في حياته من أجل العودة إلى بيته وأرضه، وهو يعلم أنّه كلّما حمل علم المقاومة استهدفته إسرائيل بنيرانها أكثر.

الشعب الثاني، لم يرَ الشعب الأوّل، وهو يواجه بكلّ شجاعة العدو الإسرائيليّ، بل رأى علم المقاومة، واستنتج أنّ المقاومة، كالعادة،

تضحّي بالشعب الأوّل، ولا يهمّها إلا نفسها والمحافظة على ما تبقى من نفوذها، بعد انكساراتها العسكريّة والسياسيّة.

الشعب الأوّل احتفل بانتصاره الجديد في أحياء وشوارع الشعب الثاني في مغدوشة وعين الرمانة وفرن الشباك والجمّيزة،

متجوّلاً على موتوسيكلاته التاريخيّة، حاملاً علم المقاومة، مردّداً هتافاته المذهبيّة المعهودة، كأنّه انتصر على الشعب الثاني، وليس على إسرائيل.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3