سقوط العمارة

سقوط العمارة

سقطت العمارة

على الأرض

على الشاشات

على رأسي.

عمارة السكن

عمارة البدن

عمارة الوطن

عمارة الزمن.

سلاحٌ طائر 

يلاحق سلاحاً

مختبئاً،

فيدمّر السكن

ويمزق البدن

ويقوّض الوطن

ويمحو الزمن.

هل معقولٌ

ألّا يبالي العدو

لا بالبشر ولا بالحجر

بهدف تدمير سلاح "حزبالله"؟

سؤال ساذج

بعد أن شاهدنا 

ما فعلته

 إسرائيل

في غزة.

هل معقول

ألاّ يبالي "حزبالله"

بوضع السلاح والذخائر

تحت أو بالقرب من الأماكن السكنية؟

سؤال ساذج

بعد أن شاهدنا

كيف تعامل "حزبالله"

مع فاجعة تفجير المرفأ،

 حمايةً للسلاح

وحفاظاً على قدسيته.

ماذا بعد؟

كل ما بعد

مرتبط

بردّ إسرائيل على إيران

وبردّها على الردّ،

خاصة أن إيران

أصبحت تدير مباشرة

عمليات "حزبالله"

في غياب قياداته.

وبالانتظار 

لا يزال قسم من شعبنا

يتلو نشيد

الـ "ما بعد ما بعد حيفا..."

حتى بعد اغتيال

 أمين عام "حزبالله" وقياداته

وتهجير أكثر من مليون مواطن،

فيما قسم آخر

لا يزال يغني مع وديع الصافي

" عمّر يا معمّر العمار وعلّي حارتنا

عمرلي شي أوضة ودار بتعمر دنيتنا"،

حتى بعد وفاة لبنان الرحابنة

ووضعنا على اللائحة الرماديّة.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3