ماكرون يعلن إرسال وسائل عسكرية لحماية منشآت ينبع في السعودية والممر البحري في البحر الأحمر: روسيا قد تستهدف فرنسا
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس إرسال وسائل عسكرية من أجل حماية منشآت ينبع في غرب السعودية، وهي من أهم المواقع النفطية في الساحل الغربي للمملكة، وحماية الممر البحري في البحر الأحمر.
وقال في مقابلة مع قناتين فرنسيتين: "هذا ما ناقشناه مع السعوديين. سنرسل وسائل عسكرية، أي جنودا ورادارات وأنظمة دفاع لحماية هذا الموقع، وليس للانخراط في أي نزاع، بل لحماية هذا الموقع" وتهدئة أسواق النفط.
ويعد ميناء ينبع المنفذ السعودي الرئيسي لتصدير الخام على البحر الأحمر، وقد أدّى دورا أساسيا خلال الحرب في الشرق الأوسط في ظل تعطّل الحركة في مضيق هرمز.
وحذّر ماكرون من أن فرنسا قد تكون مستهدفة باعتداء بواسطة طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات، على غرار ما حدث في مطار لايبزيغ مطلع آب، والذي نسبته ألمانيا إلى روسيا. وقال: "فرنسا لم تشهد بعد هجمات كهذه "لكن عندما تطرحون عليّ السؤال: +هل يمكن أن يحدث ذلك؟+ إجابتي هي نعم"، مضيفا أن موسكو تعتبر أن "أوروبا هي العمق الاستراتيجي لأوكرانيا".
ونفى أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية قد أبلغت الأجهزة الفرنسية بأي هجوم بطائرات مسيّرة روسية قد يستهدف جنوب فرنسا، خلافا لما ورد في تقارير إعلامية أجنبية.