محكمة فرنسية تلغي حظر البوركيني على شاطئ في كوت دازور لاعتباره انتهاكاً للحريات الأساسية
قضت المحكمة الإدارية في مدينة نيس الفرنسية بإلغاء قرار حظر ارتداء البوركيني على شاطئ منتجع ماندليو-لا-نابول في منطقة كوت دازور، معتبرة أن الإجراء يشكل انتهاكاً جسيماً وغير قانوني لثلاث حريات أساسية هي حرية التنقل وحرية الضمير والحرية الشخصية.
ورفضت المحكمة مبررات البلدية التي اعتبرت أن ارتداء البوركيني، بوصفه لباساً يعبر عن انتماء ديني، يشكل تهديداً للنظام العام، مؤكدة عدم وجود أي أدلة تدعم هذا الادعاء أو تثبت أن هذا النوع من الملابس يشكل خطراً على سلامة مرتادي الشاطئ، فيما استندت البلدية إلى حادثتين وقعتا قبل أكثر من عقد.
ويأتي الحكم في ظل استمرار الجدل في فرنسا بشأن الحجاب والملابس الإسلامية، رغم أن مجلس الدولة، أعلى محكمة إدارية في البلاد، سبق أن ألغى حظر البوركيني على الشواطئ قبل سنوات، بينما تواصل بعض البلديات الساحلية فرض قيود موسمية خلال فصل الصيف. كما تُعد ماندليو-لا-نابول أول منتجع ساحلي فرنسي فرض هذا الحظر عام 2012، وظل رئيس بلديتها يجدد القرار بشكل متكرر رغم الأحكام القضائية السابقة.