25 سنة للشاب هادي مطر ووزير الثقافة المرتضى؟
وزير الثقافة في لبنان محمّد وسام المرتضى أيّد علناً سعي الشاب "الحزبلّلاوي" المعتّر هادي مطر إلى ارتكاب جريمة قتل المؤلف البريطاني سلمان رشدي.
المرتضى تفرّد بهذا الموقف بين جميع الوزراء والمسؤولين في كل دول العالم.
ليس عدلاً أن تطلب العدالة الأميركية السجن 25 سنة للشاب هادي مطر ولا شيء للمرتضى. لم يفعل الشاب المسكين سوى الاستجابة لهراء نصرالله الذي استجاب بدوره لهراء الخميني.
دور المرتضى أخطر على البشرية والأمن العالمي لأنه توجيهي ويشغل منصباً رسمياً في دولة يحكمها فعلياً مُتّهمون بالإرهاب، كي لا نقول إرهابيين مكتملي المواصفات. وزير ثقافة في "لبنان الحضارة والشعب العريق" يُبارِك ويصفّق لمحاولة ذبح كاتب روائي عالمي. هذا تحريض متأخر على القتل يمكن أن يلقى متجاوباً آخر غداً.
صحيح أنه لما كان أحدٌ يعير سلمان رشدي اهتماماً لولا الفتوى الحمقاء في حقه والتحريض اللابس لبوس الدين على قتله. من هذه الناحية خدمه الخميني لكن لا مبرّر لحصر طلب العقوبة في ابن بلدة يارون وعدم ضمّ اسم الوزير محمد وسام المرتضى إلى الملف بصفته مؤيّداً وداعماً ومُصفّقاً لارتكاب جريمة.
ولأن وجوده في الوزارة التي يشغلها هو عدوان موصوف على الثقافة بكل أوجُهِها، ليس في لبنان فحسب بل في العالم أجمع، سيكون مُستَحسناً أن يتحرك القضاء اللبناني ويسلّمه إلى عدالة دولية حتى لو لم تطلبه. بقاؤه وأمثاله في مواقع المسؤولية في هذه البلاد نيترات أمونيوم.