الحاصل الانتخابي يُستخرج من قسمة أصوات المقترعين وليس الناخبين على عدد المقاعد في الدائرة الواحدة...والصوت التفضيلي هو صوت يعطيه الناخب لمرشّحه المفضّل ضمن اللائحة التي اختار التصويت لها فقط

ستةٌ وخمسون يومًا تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية. اللوائح بدأت تكتمل والمرشحون باشروا عدَّ الاصوات التي سيحصلون عليها. ووفقًا للقانون النسبي المعتمد في الانتخابات، كي تفوز أي لائحة عليها أن تحجز ما يسمى الحاصل الانتخابي. فماذا يعني الحاصل وكيف يُحتسب؟

 

الحاصل الانتخابي يستخرج من خلال قسمة أصوات المقترعين، وليس الناخبين، على عدد المقاعد في الدائرة الواحدة، مثلاً إذا صوّت 100 الف شخص في دائرة انتخابية تضم 5 مقاعد، يكون الحاصل 20 الف صوت.

ما يعني انه اذا تنافست ثلاث لوائح في هذه الدائرة، تعتبر فائزة تلك التي حصلت على 20 الف صوت. أما اللائحة التي لم تستطع الحصول على الحاصل فتعتبر خاسرة وتخرج من السباق الانتخابي.

أما الصوت التفضيلي فهو الصوت الذي يرغب الناخب بإعطائه لمرشّحه المفضّل ضمن اللائحة التي اختار التصويت لها فقط أي لا يستطيع أن يصوت لمرشّح آخر في لائحة أخرى. فعلى الناخب أن يعطي صوته التفضيلي عن دائرته الانتخابية الصغرى أي القضاء الذي ينتمي له في حال كانت الدائرة تضم أكثر من قضاء.

مثلًا دائرة الشمال الثانية التي تعتبر الدائرة الكبرى تضم ثلاث دوائر صغرى، وهي طرابلس المنية والضنية. هنا على المقترع أن يعطي صوته للمرشح الذي هو على إخراج قيده. أي إذا كان المقترع من طرابلس يمكنه فقط اعطاء صوته التفضيلي للمرشّح عن مقعد طرابلس.

ومع احتدام المعركة الانتخابية من المرجح أن يتخطى عدد اللوائح في القضاء الواحد، الأربع لوائح. صوّتوا صح… ليصُح البلد…

 

صوت بيروت انترناشيونال

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3