موازنة الإنتخابات…ذريعة جديدة للمنظومة الحاكمة بهدف تأجيل الإستحقاق الإنتخابي أو إلغائه بعد حجّة الدائرة 16 للمغتربين والميغاسنتر

تختلق الدولة اللبنانية عدة ذرائع لتأجيل الإنتخابات، فلا الأمن الإنتخابي، ولا الدائرة 16 للمغتربين ولا حتى الميغاسنتر نجحوا كألاعيب سياسية مارستها المنظومة الحاكمة لتأجيل أو إلغاء الإنتخابات… وعليه فقد تكون كلفة الإنتخابات على الدولة اللبنانية وعدم توافرها آخر الحجج لتأجيل الإستحقاق الإنتخابي عن موعده المقرر في 15 ايار.

 

هذا الأمر لا ينفك رئيس الجمهورية ميشال عون وبعض الأحزاب عن الحديث والتصريح عنه وربطه بالتأجيل ريثما يسع الدولة الحصول على المال لإجرائها متناسين أن إجراء الانتخابات واجب دستوري مهم في الوقت الحالي. فهل ستنجح ألاعيب الدولة ليدخل لبنان في فوضى مفتوحة قد تقود إلى مواجهات لا يمكن ضبطها؟

 

أما عن عصا العقوبات الدولية، فهي تلوح وهناك توجه دولي لفرض العقوبات على المسؤليين عن تأجيل الاستحقاق، فهل سيخشى المعنيون هذه العقوبات؟ أم أن الخشية من نتائج الإنتخابات ستدفعهم نحو خلق ذرائع جديدة؟

 

صوت بيروت انترناشيونال

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3