اليابان تتعهد بتحقيق اختراق في قضية مواطنيها المختطفين لدى كوريا الشمالية

اليابان تتعهد بتحقيق اختراق في قضية مواطنيها المختطفين لدى كوريا الشمالية

تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية تاكايشي بتحقيق تقدم ملموس في قضية المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية قبل عقود، مؤكدة أن طوكيو ستواصل تحركاتها عبر قنوات متعددة من أجل إنهاء هذا الملف.

وقالت تاكايشي، خلال اجتماع في مكتبها بالعاصمة طوكيو مع ممثل أسر المختطفين تاكويا يوكوتا وعدد من أفراد العائلات، إن قضية الاختطاف تمثل «مشكلة إنسانية عاجلة وخطيرة»، مشددة على أنه «لا وقت لإضاعته».

وأكدت رئيسة الوزراء اليابانية أنها ستواصل استخدام «أساليب متنوعة عبر قنوات متعددة» للتعامل مع بيونغ يانغ، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين اليابان وكوريا الشمالية، متعهدة بـ«تحقيق إنجاز خلال فترة ولايتها بأي ثمن».

وأشارت تاكايشي إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهد بتقديم دعم قوي للمساعدة في حل القضية، خلال لقائهما في نيويورك في سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جهته، تحدث يوكوتا عن زيارته إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، والتي هدفت إلى طلب مزيد من الدعم الأميركي للجهود الرامية إلى إعادة المواطنين اليابانيين المختطفين إلى بلادهم.

وتحظى قضية شقيقته ميغومي يوكوتا باهتمام واسع في اليابان، بعدما اختطفتها قوات كوريا الشمالية عام 1977 من محافظة نييجاتا، عندما كانت تبلغ 13 عاماً، لتصبح لاحقاً أحد أبرز رموز ملف المختطفين اليابانيين.

وأدرجت الحكومة اليابانية رسمياً 17 مواطناً على قائمة الأشخاص الذين تقول إن كوريا الشمالية اختطفتهم خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، فيما أعيد خمسة منهم إلى اليابان عام 2002.

كما تؤكد طوكيو وجود حالات اختفاء أخرى تعتقد أن بيونغ يانغ قد تكون متورطة فيها، ما يجعل ملف المختطفين أحد أبرز القضايا العالقة بين البلدين.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3