من الحنين إلى الماضي إلى صورة بالذكاء الاصطناعي ترند الثمانينيات يجتاح مواقع التواصل

من الحنين إلى الماضي إلى صورة بالذكاء الاصطناعي ترند الثمانينيات يجتاح مواقع التواصل

يشهد عدد من منصات التواصل الاجتماعي انتشار ترند جديد يعيد أجواء ثمانينيات القرن الماضي إلى الواجهة، من خلال الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لتحويل الصور الشخصية الحديثة إلى لقطات تحاكي ملامح تلك الحقبة، في تجربة تجمع بين الحنين إلى الماضي والتقنيات الرقمية الحديثة.

ويعتمد الترند على تحميل صورة شخصية إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، ثم توجيهها لإعادة تصميم الصورة وفق تفاصيل مستوحاة من الثمانينيات، بما يشمل الملابس وتسريحات الشعر والخلفيات والإضاءة والألوان وطريقة التصوير، مع الحفاظ على الملامح الأساسية للشخص.

ومن أبرز الأدوات التي يمكن استخدامها لتنفيذ هذه الفكرة ChatGPT وGoogle Gemini وMeta AI، إضافة إلى تطبيقات تعديل الصور مثل Remini وCanva وPicsart وCapCut، مع اختلاف إمكانات كل أداة وطريقة التعامل معها. كما تتيح تجربة PictureMe من Google نمطاً يحاكي صور استوديوهات مراكز التسوق في الثمانينيات تحت اسم "80s Mall Shoot".

وانتشرت الصور الناتجة عن هذه الأدوات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً Instagram، حيث يشارك المستخدمون نسخاً معدلة من صورهم ويقارنون بينها وبين الصور الأصلية، الأمر الذي ساهم في زيادة انتشار الترند خلال فترة قصيرة.

ويحمل الترند جوانب إيجابية عدة، أبرزها توفير وسيلة ترفيهية وإبداعية تتيح للمستخدمين تجربة أنماط بصرية مختلفة واستعادة أجواء مرحلة زمنية لم يعيشها بعضهم.

كما يُعيد الاهتمام بعناصر الموضة والموسيقى والثقافة البصرية التي طبعت الثمانينيات، ويفتح مجالاً للتفاعل بين الأجيال من خلال مشاركة الذكريات والصور.

في المقابل، يثير استخدام الصور الشخصية عبر أدوات الذكاء الاصطناعي تساؤلات تتعلق بالخصوصية وحماية البيانات، خصوصاً أن بعض الخدمات تتطلب رفع الصور إلى منصاتها لمعالجتها.

كما يمكن أن تنتج الأدوات صوراً معدلة بشكل كبير لا تعكس المظهر الحقيقي للشخص، ما يستدعي التمييز بين الصورة الأصلية والمحتوى المولد أو المعدل بالذكاء الاصطناعي.

وتنصح الممارسات الرقمية الآمنة بتجنب تحميل الصور الشخصية على تطبيقات غير موثوقة، والاطلاع على سياسات الخصوصية وشروط استخدام الصور قبل الاستعانة بأي أداة.

وبينما يواصل ترند الثمانينيات جذب مستخدمي مواقع التواصل، يعكس انتشاره اتجاهاً متزايداً نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى والترفيه، ويجمع في الوقت نفسه بين الحنين إلى الماضي والتجربة الرقمية الحديثة.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3