خطة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز.. ترامب: العاصفة قادمة

خطة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز.. ترامب: العاصفة قادمة

طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خطة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.


وقالت وكالة أسوشيتد برس الإخبارية نقلا عن مسئول رفيع في إدارة ترامب، إنه بموجب هذه الخطة، ستواصل الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، بالتنسيق مع حلفائها لفرض عقوبات أشد على محاولات إيران لعرقلة تدفق الطاقة بحرية.


وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح علنًا، إن ترامب يدرس خيارات دبلوماسية وسياسية متعددة للضغط على إيران لإنهاء سيطرتها الخانقة على الممر المائي.


ونشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عبر منصة "تروث سوشيال"، رابطا يقود إلى رسم له مرفق بعبارة "العاصفة قادمة ولا يمكن لأحد إيقاف ما هو قادم".


وقال ترامب في منشوراته عبر تروث سوشيال، إن استطلاع رأي لهارفارد-هاريس أظهر أغلبية قوية تؤيده بشأن وقف البرنامج النووي الإيراني.

في غضون ذلك، تترنح الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان في محاولة لإنقاذ وقف إطلاق النار الهش، وسط تقارير عن تجهيزات أميركية لضربة عسكرية واسعة قد تؤدي لتجدد الحرب في الشرق الأوسط.


في الإطار، تلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطة أمنية من قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، حول خطط عسكرية جديدة محتملة ضد إيران، وفقا لتقرير نشره "أكسيوس".

وتهدف هذه الخطط إلى كسر الجمود في المفاوضات النووية أو توجيه "ضربة نهائية"، وسط هدنة هشة مع طهران.

وتشمل الإحاطة خيارات مثل موجة ضربات "قصيرة وقوية" على بنى تحتية إيرانية، والسيطرة على جزء من مضيق هرمز بقوات برية لإعادة الملاحة التجارية، وتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عبر قوات خاصة. وقد حضر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الاجتماع، مع تركيز على دفع إيران للمرونة في المفاوضات.

يأتي ذلك بعد تقارير عن استعادة إيران لصواريخها المدفونة، مما يعزز الضغط على ترامب لاتخاذ قرارات حاسمة قبل زيارته المرتقبة للصين. لم يصدر البيت الأبيض تعليقًا رسميا، لكن الخطط تعكس جدية واشنطن في مواجهة التصعيد الإيراني.

ترامب، قال خلال مقابلة مع قناة "نيوزماكس" بثت اليوم الجمعة، بأن الحرب التي تقودها بلاده على إيران قد انتهت فعليا، لكنه يريد تحقيق "نصر بفارق أكبر".

وقال ترامب: "لقد ربحنا الحرب بالفعل، لكنني أريد انتصارا بفارق أكبر"، ويأتي هذا التصريح بعد أيام من إعلان وزير الحرب بيت هيغسيث أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيستمر "طالما تطلب الأمر ذلك"، مع توسيع نطاق العمليات ليشمل المحيطين الهندي والهادئ.

في المقابل تظهر طهران مرونة محدودة لإعادة فتح مضيق هرمز، وتتمسك بشروطها.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3