فرق الإنقاذ تسابق الموت للغواصة المفقودة مع نفاد الأكسجين.. وعيون العالم تترقب
Credits: JOSEPH PREZIOSO / AFP

فرق الإنقاذ تسابق الموت للغواصة المفقودة مع نفاد الأكسجين.. وعيون العالم تترقب

تضافرت جهود البحث التي تقوم بها، من البحر والجو، فرق من جنسيات متعددة اليوم الخميس فوق المنطقة التي يرقد فيها منذ مئة عام حطام السفينة تيتانيك، على أمل العثور على غواصة سياحية فُقدت وعلى متنها خمسة أشخاص ولم يبق إلا ساعات فقط على نفاد إمداداتها من الأكسجين.

وبدأت الغواصة "تيتان"، وهي في حجم سيارة فان صغيرة وتديرها شركة أوشينجيت إكسبيديشنز في الولايات المتحدة، الغوص في الأعماق في الساعة 1200 بتوقيت غرينتش يوم الأحد.

وفي زاوية نائية من شمال المحيط الأطلسي، فقدت تيتان الاتصال بسفينة الدعم على السطح قرب نهاية ما كان ينبغي أن تكون رحلة غوص لمدة ساعتين فقط إلى موقع حطام السفينة الأكثر شهرة في العالم.

وقالت الشركة إن الغواصة تحركت ومعها ما يكفي من الهواء لمدة 96 ساعة، مما يعني أن خزانات الأكسجين ستنفد على الأرجح في وقت ما من صباح اليوم الخميس. وقال خبراء إن مدة بقاء الهواء فعلياً تعتمد على عوامل مختلفة مثل ما إذا كانت الغواصة لا تزال سليمة ومدى هدوء الموجودين فيها.

مع ذلك، يعتبر العد التنازلي لنفاد الأكسجين مجرد تصور يقوم على فرضية أن الغواصة لا تزال سليمة ولم تحاصر أو تلحق بها أضرار في أعماق بعيدة أو قرب قاع البحر.

وكان على متن الغواصة تيتان ربانها وأربعة آخرون يقومون برحلة سياحة استكشافية في الأعماق إلى حطام السفينة تيتانيك مقابل 250 ألف دولار للشخص الواحد.

ومن بين الركاب الملياردير والمغامر البريطاني هاميش هاردينغ (58 عامًا)، وقطب الأعمال المولود في باكستان شاه زادة داود (48 عامًا) مع ابنه سليمان (19 عامًا) وكلاهما يحمل الجنسية البريطانية.

وترددت أنباء عن أن عالم المحيطات الفرنسي والخبير في شأن السفينة تيتانيك بول أونري نارغوليه (77 عامًا)، ومؤسس شركة أوشين غيت ورئيسها التنفيذي ستوكتون راش، كانا أيضا على متن الغواصة.

وأمام الإهتمام العالمي لهذه الكارثة، هل ما حصل في الغواصة هو حدث مُفتعل؟!


* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3