إرتفاع مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك وداوجونز وإرتفاع سعر الذهب وعملة البيتكوين بعد تصريحات ترامب

إرتفاع مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك وداوجونز وإرتفاع سعر الذهب وعملة البيتكوين بعد تصريحات ترامب

سجلت الأسواق المالية العالمية ارتفاعات ملحوظة خلال جلسات ما قبل التداول، عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن المحادثات مع إيران، وفق ما أفادت وكالة رويترز

وأوضحت الوكالة أن مؤشرات الأسهم الأميركية شهدت مكاسب قوية، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 2.7%، كما سجل مؤشر ناسداك ارتفاعاً بنسبة 2.6%، بينما قفز مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.7%.

هذه الزيادة تعكس التفاؤل في الأسواق بشأن احتمالية تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وطهران، والتي كان لها أثر كبير على أسواق الأسهم والطاقة منذ تصاعد النزاع الأخير في الشرق الأوسط.

في الوقت نفسه، شهدت الأسواق المالية انخفاضاً ملحوظاً في أسعار الذهب، حيث قلص المعدن النفيس خسائره بنسبة 1.3%، ليصل سعر الأونصة إلى حوالي 4400 دولار.

ويأتي هذا الانخفاض في أعقاب التوقعات بأن أي تقدم في المحادثات الأميركية الإيرانية قد يخفف المخاوف من ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، وهو عامل عادة ما يدعم أسعار الذهب كملاذ آمن.

كما إنخفضت أسعار النفط ​بأكثر من 13 بالمئة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت ​بنحو 17 دولارا ​أو 15 بالمئة لتصل إلى ‌أدنى ⁠مستوى لها خلال الجلسة عند 96 دولارا للبرميل بحلول ​الساعة ​1108 ⁠بتوقيت غرينتش.

وهبط خام غرب تكساس ​الوسيط الأميركي ​13 ⁠دولارا أو 13.5 بالمئة تقريبا إلى أدنى ⁠مستوى ​له خلال ​الجلسة عند 85.28 دولار.

أما سوق العملات الرقمية، فقد شهدت ارتفاعاً كبيراً أيضاً، حيث قفزت عملة البيتكوين بنسبة 4% لتتجاوز مستوى 71 ألف دولار، مع تعزيز التفاؤل لدى المستثمرين حيال الانخفاض المحتمل في حدة التوترات العالمية.

ويعكس هذا الأداء تحسناً في معنويات الأسواق المالية، إذ يميل المستثمرون إلى المخاطرة بشكل أكبر عند تراجع المخاطر الجيوسياسية أو الاقتصادية.

وعلى صعيد أوسع، تترقب الأسواق مزيداً من التفاصيل حول محادثات واشنطن وطهران، لا سيما فيما يتعلق بالمسائل النووية والعقوبات، حيث يُنظر إلى أي تقدم في هذه المحادثات على أنه عامل إيجابي يدعم أسواق الأسهم ويخفف الضغط على المعادن النفيسة والعملات الرقمية.

في الوقت نفسه، تتأثر الأسواق بمتغيرات أخرى مثل أسعار النفط وأسواق الطاقة، حيث يمكن أن يؤدي أي تصعيد جديد في الشرق الأوسط إلى عكس الاتجاهات الحالية ورفع مستويات القلق بين المستثمرين، مما قد يزيد الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار الأميركي.


* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3