هل انتصر ترامب بالحرب باستسلام نووي لإيران مقابل 20 مليار دولار وبفتح مضيق هرمز؟! هل فشل الأوروبيون في باريس من جديد؟

هل انتصر ترامب بالحرب باستسلام نووي لإيران مقابل 20 مليار دولار وبفتح مضيق هرمز؟! هل فشل الأوروبيون في باريس من جديد؟

في دقائق قليلة اليوم ظهرت معالم انتصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحرب على إيران!

ليس فقط لجهة فتح مضيق هرمز بالكامل مع إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي لذلك، وهو الذي كان مفتوحاً بالأصل قبل بداية الحرب. 

ولكن مع ما يبدو أنه استسلام نووي إيراني بقبول إيران تسليم الـ 440 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة!

وإذا ما تحقق هذا الاستسلام النووي، يكون الرئيس ترامب قد نجح بتحقيق هدف الحرب الأساسي بمنع إيران من الحصول على القنبلة النووية، ونجح بتأمين حماية إسرائيل لزمن طويل جداً! 

وذلك، مع انتظار هدف تحقيق تفكيك الصواريخ البالستية! 

ويبقى أن لبنان ينتظر قضية تسليم أو نزع سلاح حزبالله قبل الذهاب لإنهاء الحرب!

كما يبقى أن إيران قد تحتفظ بإمكانية فرض "خوتها" على مرور السفن وناقلات النفط في "مضيق أيران" كما غرّد الرئيس ترامب!

هل فشل اجتماع باريس؟!

فهل أفشل الرئيس ترامب اجتماع باريس بتحالفه العسكري الدولي، الذي وقع بالفعل بين سندان إيران ومطرقة ترامب؟!

"وهل حاول الأوروبيون مع شركائهم الذهاب إلى الحج في هرمز في حين أن المتحاربين عائدون منه؟!"

إذ لم يكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وجه الدعوة للأميركيين إلى الاجتماع الباريسي الموسّع المتعلق بفتح مضيق هرمز!

فكيف ستكون مهمة الأوروبيين الآن في المهمة العسكرية الدفاعية التي يمكن أن تنتج عن الاجتماع الباريسي؟ 

هل يمكنهم أن ينجحوا بتأمين سلامة البحرية في مضيق هرمز من دون دفع "خوات" وبدلات مرور تصل إلى دولار واحد عن كل برميل نفط أو غاز لإيران؟! علماً أن إيران ستمتنع بالنهاية عن زرع الألغام البحرية في المضيق!

في الواقع، إن انعقاد الاجتماع الباريسي على مستوى قمة رباعية فرنسية - بريطانية - ألمانية - إيطالية، حضوري بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر والمستشار الألماني فرديريتش ميرتز ورئيسة الحكومة الايطالية جورجيا ميلوني، وبحضور أكثرمن 30 دولة بتقنية الفيديو كان يفتقد الى فعالية أساسية للتأثير إن على إيران وإن على الولايات المتحدة الأميركية!

فهل نجح الرئيس ترامب بتوجيه ضربة جديدة للأوروبيين؟!

إذ أن أي مهمة لهذا التحالف العتيد، والتي من المفترص أن تأخذ شكلاً دفاعياً عسكرياً، كانت ستجد نفسها غارقة في رمال الحرب المتحركة إذا ما سقط وقف إطلاق النار "الموقت" بين التحالف الأميركي الإسرائيلي وبين إيران! 

يستطيع الرئيس ترامب الآن الانسحاب من الحرب معلناً انتصاره بالتزامن مع إعلان إيران لانتصارها!

وقد يسخر الرئيس ترامب من القادة الأوروبيين الذين يصلون متأخرين إلى ما بعد الحرب، وهم لم يساندوه فيها عندما طلب مساعدتهم! ولا شك أنه سيرتد عليهم في وقت قريب، مع بدء عملية أميركية ممكنة وقريبة في كوبا!

الآن، ومع الاستسلام النووي الإيراني، إذا ما تحقق، يمكن بداية نهاية الحرب!

أما الحرب على لبنان، فهي ستبقى معلقة!

فتحت إيران مضيق هرمز! وانخفض سعر برميل النفط فوراً! وهو ما يبشر بعودة الهدوء إلى الأسواق الدولية!

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3