غادة أيوب: حرب المساندة لن تنتهي سوى بتطبيق القرار 1701 بالدبلوماسية أو بالقوة

غادة أيوب: حرب المساندة لن تنتهي سوى بتطبيق القرار 1701 بالدبلوماسية أو بالقوة

كتبت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب عبر منصة "إكس":


"حرب المساندة لن تنتهي سوى بتطبيق القرار 1701 سواء بالديبلوماسية أم بالقوة. ‏لو كان قراره لبنانيا من قال يوما لو كنت أعلم، في 2006 وسعى إلى تطبيق القرار 1701 الذي وافق عليه في الحكومة لما كنا نسمع اليوم لبنان لا يريد الحرب وضرورة الالتزام بتطبيق القرار 1701، لأن من أهدر 18 عاما لمنع قيامة الدولة و33 عاما لمنع تطبيق وثيقة الوفاق الوطني حماية لسلاحه وعلة وجوده، ها هو يكاد يقول لم أكن أعلم أن حرب المساندة والمشاغلة التي أعلنتها سوف تطول ولن تجلب سوى القتل والدمار والانهيار هي سوى بتطبيق القرار 1701 سواء بالديبلوماسية أم بالقوة. وأرفقت أيوب تغريدتها بنسخة لمقتطفات من نص القرار 1701.


وصدر القرار 1701 إثر حرب إسرائيل والحزب المدمرة سنة 2006، ودعا تحت الفصل السابع إلى وقف تام للأعمال القتالية بين الطرفين، وطالب حكومة لبنان وقوة الأمم المتحدة المؤقتة فيه بنشر قواتهما معاً في جميع أنحاء الجنوب، كما طالب حكومة إسرائيل بسحب جميع قواتها إلى ما وراء الخط الأزرق، ودعا إلى إيجاد منطقة بين هذا الخط ونهر الليطاني تكون خالية من أي مسلّحين ومعدات حربية وأسلحة.

والقرار المذكور لم يطبق عملياً من الجهتين المعنيتين، إذ لم توقف إسرائيل طلعاتها الجوية وخروقاتها الحدودية، ولم ينسحب "الحزب" بكامل عدته وعديده، بل منذ 2006 وحتى اليوم، تحوّل الجنوب وغيره من المناطق اللبنانية إلى ترسانة سلاح يجاهر قادة الحزب بكميتها ونوعيتها لجهة نوعيتها التدميرية ودقتها.

هذه الترسانة تؤكدها قدرة الحزب على خوض حروب خارجية وداخلية آخرها حرب إسناد حماس ومشاغلة إسرائيل المستمرة منذ 6 أشهر، في مؤشر لوجود مقاتليه وأسلحته بعد خط الليطاني، وكانت طرق إمداده مفتوحة من الداخل اللبناني إلى الجنوب كما عبر المنافذ الحدودية لا سيما غير الشرعية التي يسيطر عليها، وفقاً للشرق الاوسط.

وفي سياق متصل، تتفق المساعي الدولية ومطالب الأطراف الداخلية متفقة على تفريغ الجنوب كلياً أو جزئياً من السلاح والمسلحين، وتعزيز وجود الجيش اللبناني بهدف تهدئة الجبهة، وعدم توسيع الحرب، والعمل بالتوازي على تفاهمات لتسوية الخلافات الحدودية وطبيعة وجود عناصر الحزب وبعض من سلاحه في الجنوب، في تسوية تقنية أكثر منها سياسية، وتكثر هنا تسريبات وتفاسير لمضمون المبادرات وتفاصيلها بين فرنسية وأميركية، وكلها لا تزال سراباً.

وحالياً، المخارج المتاحة ضيقة لأن أوروبا عاجزة، ولبنان ليس من أولويات الولايات المتحدة في حل مكامن الصراع الإقليمي تمهيداً لإرساء سلام شامل في الشرق الأوسط.



* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3