طاه أفغاني يحافظ على فن طهو طبق تقليدي محلي يُقدّم في أباريق شاي
Credits: WAKIL KOHSAR / AFP

طاه أفغاني يحافظ على فن طهو طبق تقليدي محلي يُقدّم في أباريق شاي

داخل مطبخ مطعمه في كابول، يوزّع وحيد الذي يُعَدّ أحد آخر الطهاة الذين يتقنون تحضير طبق "شيناكي" التقليدي المؤلّف من قطع اللحم ودهن الخروف، داخل نحو مئتي إبريق شاي متنوّع ستُطهى فيها المكوّنات على نار هادئة لساعات.

ويبدأ وحيد بتحضير الأطباق منذ الفجر، مستخدماً فرناً ترابياً يوزّع فوقه أباريق الشاي ذات الأطراف المتكسرة، ولا ينسى التحقّق من أنّه وضع داخل كل إبريق الكميات الصحيحة من اللحم والدهن، والتي تختلف بحسب ذوق الزبائن.

ويقول وحيد الذي يستطيع تحضير الوصفة لكل زبون استناداً إلى ذوقه بفضل العدد الكبير من الأباريق "لم أضف أي زيت نباتي، ولا يحوي الطبق سوى لحم ودهن الخروف".

ويرشّ الطاهي كمية من الملح فوق كل طبق ثم يضيف العدس ويسكب صلصة الطماطم فوقها. وبعد الانتهاء من وضع كل هذه المكوّنات، يغطّي الأباريق ويشعل النار تحتها لتبدأ بالغليان على نار هادئة.

ويقول وحيد إنّ "الوصفة هي نفسها منذ أكثر من 60 عاماً، فوالدي نقلها إلي، بعد أن ورثها بدوره من جدّي"، مضيفاً "لم أغيّر أي تفصيل فيها".

وسرعان ما يصبح المطبخ المتواضع حارّاً وعابقاً برائحة اللحم الممزوجة مع رائحة الفحم.

وبعد خمس ساعات من الطهي ومراقبة الأطباق من قرب وإضافة التوابل، ينتهي تحضير الـ"شيناكي"، ويصبح بإمكان الزبائن الذين يتّخذون وضعية القرفصاء جالسين حول الأطباق أو على كرسي أمام إحدى الطاولات، أن يستمتعوا بالطبق الذي يبلغ سعره 200 أفغاني (2,33 دولار).

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3