تحسين قوة العظام بنسبة 3% يخفض معدّل الكسور ومضاعفاتها المسببة للوفاة
يتعرض واحد من كل ثلاثة بالغين فوق سن الخمسين لخطر الوفاة في غضون 12 شهرًا من الإصابة بكسر في الفخذ، بسبب حدوث مضاعفات بعد الجراحة كالسكتة الدماغية والعدوى وأمراض القلب والالتهاب الرئوي، حسب موقع New Atlas نقلًا عن الإصدار الدوري لـBone and Mineral Research.
وفي حين أن فقدان كثافة العظام أمر لا مفر منه مع التقدم في السن، أظهرت دراسة جديدة أن تغييرات بسيطة في أسلوب الحياة تحسّن صحة الهيكل العظمي.
في هذا الصدد، قام باحثون بجمع بيانات تظهر أن التدابير البسيطة يمكن أن تحسن صحة العظام بشكل كبير، حتى لو كانت تلك الخطوات الصغيرة غير ذات أهمية.
ويتّبع بعض الأشخاص أنظمة دوائية أو ينخرطون في برامج تعديل نمط الحياة ويلاحظون تغيرًا طفيفًا في كثافة المعادن في العظام ذا ربما يعتقدون أن هذه التدابير ليس لها فائدة كبيرة. غير أن هذه التأثيرات تؤدي إلى انخفاض كبير في خطر الإصابة بالكسور.
خلص البحث إلى أن الحالات التي شهدت متوسط زيادة في كثافة العظام بنسبة 3% تمتعت بانخفاض بنسبة 45% في عدد كسور الفخذ.
وتحسين كثافة العظام بنسبة 3% يمكن أن يأتي من خلال تغييرات معتدلة في نمط الحياة، كممارسة التمارين الرياضية الخفيفة والإقلاع عن التدخين وزيادة تناول الفيتامينات والمعادن (فيتامين D وتناول الكالسيوم الغذائي) واعتماد نظام غذائي صحّي.