مادة الكلور في المسابح بين المخاطر والأعراض الجانبية
المسابح في الصيف هي من أكبر مصادر تجمّعات الجراثيم والبكتيريا المؤذية لصحة الإنسان. ولذلك عادة ما يتم اللجوء إلى استخدام مادة الكلور كمطهّر كيميائي في المسابح لقتل الجراثيم.
والمياه التي يضاف إليها التركيز والكميية المناسبة من الكلور تصبح آمنة.
في هذا السياق، حددت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، كمية الكلور المناسبة بنسبة جزء 1 من المليون على الأقل في مياه البركة، و3 أجزاء من المليون في أحواض الماء الساخنة.
بالمقابل، يتعرض العديدون من آثار جانبية لهذه المادة كما حذّر موقع "العربي"
أولاً، جفاف الجلد والطفح الجلدي.
ثانياً، جفاف الشعر فالمياه التي تحتوي على الكلور تُذيب الزيوت التي تغلف الشعر وتحميه، ما يجعله أكثر عرضة للتلف والجفاف. إضافة إلى ذلك، يكسّر الكلور على البروتينات في الشعر.
ثالثاً، مشاكل في الجهاز التنفّسي لأن المستويات العالية من الكلور المركّب تطلق مادة الكلورامين في الماء والهواء، وهو ما يُزعج الجهاز التنفّسي. والكلور المركّب هو الذي يلتصق بالجراثيم والنفايات لتطهير البركة.
رابعاً، تهيّج العيون لأن للكلور والمواد الكيميائية الأخرى الخاصّة بحمّام السباحة يمكنها أيضاً أن تزيل الطبقة الرقيقة من الدموع التي تغطي عينيك.
خامساً، اصفرار الأسنان، فالكلور يمكن أن يتسبّب ببقع صفراء وبنية على الأسنان، لأن درجة الحموضة في البرك التي تحتوي على الكلور أعلى من اللعاب، ما يؤدي إلى تكسير البروتينات التي تحمي الأسنان من تراكم الجير.