الموضوع الرئاسي أصبح أكثر تعقيداً وقد يكون إعلاء للسقوف قبل الدخول في حوار جدي على قاعدة
Credits: NNA

الموضوع الرئاسي أصبح أكثر تعقيداً وقد يكون إعلاء للسقوف قبل الدخول في حوار جدي على قاعدة "اشتدي يا أزمة تنفرجي"

حدد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بوضوح المواصفات التي يراها برئيس الجمهورية بقوله: "نريد رئيساً لا يطعن المقاومة في الظهر". ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عاد وأكد أنه "في مواجهة الاستحقاق الرئاسي نعرف من نريد ونتحرك من أجل أن يأتي إلى الرئاسة من نريد".

موقف حزب الله أثار ردود فعل كثيرة، حتى أن الرد جاء من بكركي بطريقة غير مباشرة، ليعلن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أن "الرئيس الذي نريده هو رئيس على مقياس لبنان واللبنانيين"، مضيفا "أمام فشل مجلس لا نجد حلا إلا بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي ".

ولعل هذه المواقف العالية السقف تؤشر إلى أن الموضوع الرئاسي اتخذ أبعادا أكثر تعقيداً، أو ربما يكون إعلاء للسقوف قبل الدخول في حوار جدي على قاعدة "اشتدي يا أزمة تنفرجي". 

مصادر سياسية مطلعة أوضحت لـ"الأنباء" الالكترونية ان "كلام الراعي أتى بعد اقتناعه بأن هناك من يعمل لتغيير وجه لبنان وهوية لبنان واستبدالها بهوية اخرى عنوانها الخضوع والخنوع لمشيئة السلاح والمتمسكين بالسلاح ومصادرة قرار الدولة في خدمة الدويلة". 

وأضافت المصادر السياسية: "لو أن حزب الله يريد الدولة كما يدّعي ويريد انتخاب رئيس للجمهورية فعلاً وليس قولاً لما كان أمينه العام ادعى بأن المقاومة لا تريد شيئاً وهي ليست بحاجة لحماية أحد ومساعدة أحد، وهي تحتاج فقط لمن يحمي ظهرها. بل كان يجب ان يقول ان حزب الله يستعجل انتخاب رئيس الجمهورية أكثر من أي فرق اخر، وأنه على استعداد لفتح حوار جدي وبناء مع الرئيس المنتخب لوضع استراتيجية دفاعية يكون حزب الله جزءا منها".

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3