مصير القاضية عون بيد عويدات اليوم ورفع الحصانة عنها من صلاحيته

مصير القاضية عون بيد عويدات اليوم ورفع الحصانة عنها من صلاحيته

من المفترض أن تمثل النائبة العامة الاستئنافيّة في جبل لبنان القاضية غادة عون، العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم أمام النّائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، بعدما استدعاها الأسبوع الماضي إلى جلسة للاستماع إليها على خلفيّة الشكوى الّتي تقدّم بها الرئيس نبيه بري، باسمه واسم عقيلته رندة، بجرائم القدح والذم، بعدما نشرت عون عبر صفحتها في "تويتر" لائحة فيها أسماء مسؤولين لبنانيين، من بينهم بري وعقيلته، قالت إنّ لديهم حسابات مجمّدة في المصارف السويسريّة.

 

وفيما لم يعرف حتى ليل أمس ما إذا كانت ستمثل أمام عويدات، سألت "نداء الوطن" المدعي العام التمييزي السابق القاضي حاتم ماضي عن السيناريوات المطروحة أمام عويدات، فأكد أنّ عون، شأنها شأن سائر القضاة، تتمتع بحصانة ولا أحد يرفعها عنها سوى مدعي عام التمييز، وإذا فعل يستطيع عندئذ أن يتخذ الإجراء الذي يراه مناسبًا.

 

وقال ماضي: "لا ندري ماذا سيقرر عويدات بعد الاستماع إليها، فإذا شاء أحالها على التفتيش القضائي، إذ لا موجب لرفع الحصانة عنها، وعندئذ يقرر التفتيش بعد أن يحقق معها، إمّا تبرئتها أو إحالتها على المجلس التأديبي الذي يحاكمها. أمّا إذا قرّر عويدات ملاحقتها جزائياً، فمجرد أن يدّعي عليها يكون الادعاء بحدّ ذاته ينمّ عن إرادة لديه برفع الحصانة عنها".

 

ولفت إلى أنّ "إجراءات التحقيق والملاحقة تتم بالاستناد إلى المواد 344 وما يليها من قانون أصول المحاكمات الجزائية"، موضحا أن "توقيفها لا يكون في السجن بل في مكان خاص يحدّده عويدات ولكن يمكن الاستعاضة عن التوقيف بإخضاعها لتدابير وقائية تقيّد حريتها في التنقّل والسفر"، وفي حال تغيّبت عن جلسة الاستماع إليها "لسبب طبي أو لأي سبب مشروع آخر" فيمكن للمدعي العام تأجيل الجلسة إلى موعد لاحق.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3