استقرار لبنان على جدول الاهتمام الأميركيّ – الأوروبيّ – العربيّ لإبعاد المخاطر عنه خشية انحداره إلى الأسوأ
Credits: ALMARKAZIA

استقرار لبنان على جدول الاهتمام الأميركيّ – الأوروبيّ – العربيّ لإبعاد المخاطر عنه خشية انحداره إلى الأسوأ

خلافاً لما يطفو على السطح من عدم اهتمام بالوضع اللبنانيّ، أفادت معلومات ديبلوماسيّة "اللواء" أنّ بعد ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان واسرائيل، وضع الاستقرار اللبنانيّ على جدول الاهتمام الأميركيّ – الأوروبيّ – العربيّ لإبعاد المخاطر عن البلد، خشية انحداره إلى الأسوأ.

ومن هذه الزاوية بالذات، تحدّثت المصادر عن اتّصالات يتولاّها قصر الإليزيه، بالتنسيق مع الجانب الأميركيّ، باتّجاه القوى المحليّة والإقليميّة ذات التأثير الحاسم في السعي السريع للتوصّل إلى سلّة تفاهمات مثلّثة تحظى بالدعم، وتشمل: انتخاب الرئيس، الاتّفاق على رئيس حكومة يضع خطّة تنفيذيّة للإصلاحات، وبلورة تفاهم واسع حول مروحة إصلاحات بنيويّة وإداريّة، وتعيينات في مراكز الفئة الأولى من قيادة الجيش إلى حاكميّة مصرف لبنان ومجلس القضاء الأعلى، وسائر موظفي الفئة الأولى.

وذكرت المعلومات الديبلوماسيّة المتقاطعة أنّ "الاتّجاه الآن هو إلى عدم التسليم بفراغ طويل والعمل الحثيث على اعتماد آليّة الحوار الثنائّي والثلاثي، وإن خارج طاولة موسّعة من أجل ملاقاة المساعي الفرنسيّة – العربيّة، لا سيما السعوديّة منها، للتوصّل إلى تسمية مرشّح رئاسيّ ورئيس حكومة يتولّى تنفيذ رزمة الإصلاحات والتعيينات بدعم نيابيّ قويّ.

ورأت المصادر أنّ "الاتّجاه هو لتغليب الديبلوماسيّة على أيّ محاولة للمساس بالأمن أو الاستقرار أو المضي بضغوط تحول دون التقاط الأنفاس والسير بالاتجاه الصحيح".

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3