الصايغ: مصالحة
Credits: KATAEB.ORG

الصايغ: مصالحة "الكتائب" و"القوات" حتمية وما يجمعهما ليست عملية سياسية ظرفية إنما هي شراكة في معركة استعادة الدولة

ساهم التقاطع حول الانتخابات الرئاسية بين حزبي "القوات اللبنانية" برئاسة سمير جعجع، و"الكتائب اللبنانية" برئاسة النائب سامي الجميل، في ترميم علاقة بين الحزبين جمدت منذ التسوية السياسية التي أدت لانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية في عام 2016، فسارت بها معراب ورفضتها الصيفي.

ويصف عضو كتلة "الكتائب اللبنانية"، النائب سليم الصايغ، الموكل بالتنسيق مع "معراب"، العلاقة بعلاقة "شراكة في معركة استعادة الدولة"، مؤكداً أن "ما يجمع الطرفين اليوم ليس عملية سياسية ظرفية إنما علاقة تتخذ بعداً كيانياً حول هوية لبنان والوجهة والدور الذي يجب أن يلعبه".

وعن سبب عدم حصول مصالحة قواتية - كتائبية ولقاء بين جعجع والجميل حتى الساعة، يقول الصايغ لـ"الشرق الأوسط"، "نحن اليوم في حالة طوارئ وطنية، والخطر الداهم وحجم الكارثة فرضا أن نسير بخط سريع لترتيب أوراقنا وتموضعنا"، مضيفاً: "المصالحة حتمية، خصوصاً أن لدينا تصوراً واحداً لمستقبل لبنان ومقاربة مشتركة لكيفية العمل السياسي وصولاً لانتخاب رئيس. ولا شك أن الحوار مع "القوات" سيتعمق أكثر لترتيب قضايا الماضي، وتوضيح كل الأمور، وهذا يتم أولاً من خلال تعميم جو الثقة وعلى البارد".

ويشدد الصايغ على أن "أهمية التوافق مع حزب "القوات" وغيره من القوى على مرشح رئاسي واحد هو ميشال معوض، تكمن بإيصال رسالة أننا قادرون على تثبيت التوازنات في البلد، والانطلاق في عملية استعادة الدولة ما يعطي دفعاً لكل أصدقاء لبنان كي لا يتركوه ويتخلوا عنه، لأن الهدف في نهاية المطاف ليس إيصال رئيس حصراً، إنما مواكبة مهمته، والتأكد من تحقيق الأهداف التي انتخبناه لأجلها".

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3