حزب الله متمسك بترشيح فرنجية والمحاولات مستمرة لإقناع باسيل

حزب الله متمسك بترشيح فرنجية والمحاولات مستمرة لإقناع باسيل

افادت مصادر مقربة ل«حزب الله» ان، سيكون «الانتظار» عنوان المرحلة المقبلة رئاسياً، في غياب الحوار الداخلي والمبادرات الخارجية، فيما تعتبر جهات سياسية معارضة أنّ هذا ليس «انتظاراً» بل تعطيل وعرقلة، فـ»الحزب» اعتاد على استخدام هذا «السلاح» لفرض الرئيس الذي يناسبه، بحيث يخيّر اللبنانيين بين الفراغ ومرشحه.


وعلى رغم الرفض العلني الجازم لباسيل بانتخاب رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، وفشل محاولة الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله مع باسيل على هذا المستوى، خلال اللقاء الذي جمعهما أخيراً، إلّا أنّ «الحزب» لم يستسلم ولم يطوِ صفحة فرنجية، بل سيستمرّ في محاولة إقناع باسيل بانتخابه. ومن المرجح، أن يعقد نصرالله «لقاءات إقناع» أخرى مع باسيل، وبحسب مصادر مطّلعة ل"نداء الوطن"، حتى الآن، لم تتبلور معطيات جديدة لعقد الاجتماع «الرئاسي» التالي بين حليفي «مار مخايل»، فبعد نحو أسبوعين على لقائهما الأخير، لم تتغيّر أي وقائع أو لم يبرز أي جديد رئاسياً لكي يحاول نصرالله مع باسيل «مرة جديدة».

وتقرّ مصادر مطّلعة على موقف «حزب الله»، بأن لا معطيات تشير الى أنّ باسيل قد «يغيّر رأيه»، إلّا أنّ «الحزب» لا يزال متمسكاً بورقة فرنجية، ولا يزال «الثنائي الشيعي» يعمل بـ»صبر»، على خطين: خطّ باسيل الذي يتولاه «الحزب»، وخط رئيس «الحز التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط الذي يتولاه بري. فبحسب «بوانتاج» «الثنائي»، إذا نجحت محاولة إقناع جنبلاط وباسيل معاً، سيتخطى فرنجية حاجز الـ75 صوتاً. وعلى رغم أنّ باسيل لم يقتنع حتى الآن، يرى «حزب الله» أنّ حليفه «قد يقتنع في مرحلة مقبلة»، وهو سيقوم بكلّ ما في المُستطاع لإقناعه.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3