الخطيب: أولى خطوات الإصلاح التحرر من الإملاءات الغربية ونحذّر من يقف وراءها من الإرتدادات الخطيرة
Credits: الجديد

الخطيب: أولى خطوات الإصلاح التحرر من الإملاءات الغربية ونحذّر من يقف وراءها من الإرتدادات الخطيرة

إعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب "ان مقولة حروب الآخرين على أرضنا التي يطلقها البعض كانت تصح في وتصح اليوم فقط ويتحمل مسؤوليتها الأطراف الذين يربطون مصيرهم بمصير العدو الإسرائيلي ويتلقون التعليمات لمواجهة محاولة إخراج لبنان من صراع المحاور حقيقة بمواجهة العدو الإسرائيلي".

وقال الخطيب في خطبة الجمعة: "لذلك إن أولى خطوات الإصلاح في لبنان والمنطقة العربية هو التحرر من الإملاءات الغربية التي تحرض على المقاومة وتعمل على محاصرتها وتأليب الحاضنة الشعبية ضدها وجرها للدخول في فتن طائفية داخلية وإقليمية استطاعت المقاومة حتى الآن الإفلات منها. ولكن المخطط الجهنمي لم ينته، فالحصار الاقتصادي وضرب النقد الوطني ودولرته وتفريغ المؤسسات الدستورية أدوات خطيرة تُستخدم بلؤم في هذه المعركة. و أحذر القوى التي تقف وراءها من الارتدادات الخطيرة لها ومن عواقبها ليس على بيئة المقاومة فقط ولا على الشعب اللبناني وحده وهذا ليس من باب التهديد وإنما من باب المثل الشعبي و الامثال تُضرب ولا تُقاس (إن الحية إذا ضُيق عليها عضت بطنها) و لن ينحصر ضرره على الداخل اللبناني، فإذا كان أصحاب هذه السياسات الذين نسمع تصريحاتهم يأملون تفكيك مؤسسات الدولة أن يرتد الوضع على المقاومة فقد يكون الأمر معاكساً ولذلك فالطريق الأسهل هو الكف عن السير في هذا الطريق".

واكد "ان المقاومة في لبنان جزء من المقاومة في المنطقة العربية في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي هو رأس حربة محور الغرب الاستعماري الذي أدخل المنطقة العربية تحت نفوذه واستخدمه في صراعاته الدولية، وإني أستغرب تقييم الخطوة لبعض الدول النفطية الخليجية على أنه تمرد على الإرادة الأميركية وإنما هو واقع في صميم هذه الإرادة وجزء في الصراع السياسي الداخلي الأميركي بين الجمهوريين والديموقراطيين وليس قراراً لإخراج هذه الدول من سيطرة النفوذ الأميركي لصالح إخراجها من صراعات المحاور الدولية

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3