فضل الله جدد دعوته القوى السياسية إلى تحمل مسؤوليتها والإسراع اليوم قبل الغد في انتخاب رئيس
Credits: NNA

فضل الله جدد دعوته القوى السياسية إلى تحمل مسؤوليتها والإسراع اليوم قبل الغد في انتخاب رئيس

جدد السيّد علي فضل الله دعوته القوى السياسية إلى تحمل مسؤوليتها والإسراع اليوم قبل الغد في تهيئة كل الظروف لانتخاب رئيس للجمهورية والذي أصبح واضحا أنه لن يأتي إلا بالتوافق ولن يكون بغلبة فريق على آخر.

 

فضل الله وفي خلال إلقائه خطبة صلاة الجعة قال: "إننا نعيد التأكيد على ما قلناه سابقا وأكثر من مرة، أن القوى السياسية قادرة على السير بهذا الاستحقاق إن خرج الجميع من حساباتهم الخاصة والفئوية أو رهاناتهم الخارجية وأخذوا في الاعتبار حسابات الوطن وإنسانه، ولا يراهنن أحد أن يأتي المدد من الخارج، فالخارج إما مشغول بأزماته وانتخاباته أو أن لبنان لم يعد من أولوياته بعدما أصبحت في مكان آخر، أو لأن لبنان بات ساحة صراع المحاور الجاري إقليميا ودوليا فيما لم يحن بعد موضوع التسويات".

 

وتابع :" ان على القوى السياسية أن تأخذ في الحسبان خطورة استمرار الوضع المعيشي والحياتي على حاله والذي قد يجعل الناس يخرجون عن طورهم وعن الصبر الذي لا يزالون يتحلون به، ما قد يمهد الطريق لمن يريد العبث بأمن هذا البلد واستقراره، وخطورة التطورات التي تجري على صعيد المنطقة والعالم، مما لا يمكن مواجهتها ببلد يعاني ما يعاني منه على المستويات الاقتصادية والمعيشية أو السياسية وانعكاساتها على وحدته الداخلية.

 

 ونبقى على صعيد الداخل، لنثمن أي جهد يبذل في مواجهة ملف الفساد الذي استشرى في هذا البلد، وندعو إلى متابعته وعدم فرملته، كما تفرملت الكثير من المبادرات السابقة تحت وطأة الضغوط السياسية أو بفعل استثمار هذه الملفات في سياق الصراع السياسي ومن ثم إغلاقها عندما يغمد هذا الصراع حيث لا قيام لهذا البلد ولا نهوض له إلا بإزالة هذا الفساد ومعاقبة الفاسدين".

 

وهنا في هذا الإطار، نعيد التأكيد على أهمية عودة القضاء للعمل ليؤدي دوره على هذا الصعيد، لكننا نريده أن يكون نزيها أمينا على العدالة ومستقلا وبعيدا كل البعد عن أية حسابات سياسية أو غير سياسية أو أداة من أدواتها حتى لا يفقد دوره في تحقيق العدالة للجميع".

 

أضاف فضل الله :"أما على الصعيد الأمني، فإنا لا بد من أن ننوه بالدور الفاعل الذي تقوم به القوى الأمنية في تفككيها للخلايا الإرهابية وملاحقة وضبط عمليات السرقة والمخدرات رغم كل الظروف الصعبة التي تعانيها بفعل الواقع الاقتصادي القاسي، وندعو إلى دعمها بكل ما يضمن استمرارها بأداء هذا الدور منعا لعودة الإرهاب وتفشي الجريمة، والحؤول دون أن يتحول هذا البلد ملاذا آمنا لكل الذين يعملون على خرابه".

 

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3