إثارة ملف نصاب الثلثين في جلسات انتخاب الرئيس محاولة متقدّمة لكسر معادلة التّعجيز

إثارة ملف نصاب الثلثين في جلسات انتخاب الرئيس محاولة متقدّمة لكسر معادلة التّعجيز

شكّلت إثارة موضوع نصاب الثلثين أمس في الجلسة الخامسة لانتخاب رئيس للجمهورية، محاولة متقدمة لكسر معادلة التعجيز.

وقدّرت أوساط نيابية معارضة أن تتواصل الحملة ولا تتوقف ولو أن ردة فعل رئيس مجلس النواب نبيه بري اتّسمت بمحاولة تهميش الأصوات الرافضة أو المتحفّظة عن المضي في اعتماد نصاب الثلثين بعد الدورة الأولى الانتخابية بما لا يستند الى نص دستوري واضح.

وقالت عبر "النهار" إن صمت الكتل الأخرى وأكثرية النواب عن هذا المنحى، لا يعني أن ثمة اقتناعا حقيقيًا به، وإن الحملة التي انطلقت أمس للمطالبة بالتقيّد بحرفية ما نصت عليه المادة 49 من الدستور، ستؤدي الى استقطاب واسع سيتظهّر تباعًا ويشكل عامل ضغط نيابي تصاعدي، إذ لم يعد ممكنًا التفرج على دوامة العقم التي تحاصر الاستحقاق وتمدّد للفراغ من دون أفق محدّد.

وكانت مداخلات أمس متصلة بالنصاب، أثارها كل من النواب سامي الجميل ونديم الجميل ملحم خلف الذي اكتسبت مطالعته بعدا دستوريا وسياسيا بارزا، إذ شدد على ان المادة 49 من الدستور لم تنص بصورة صريحة على النصاب المطلوب لانعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بل اكتفت بتحديد الغالبية المطلوبة لانتخابه في دورة الاقتراع الأولى وحددتها بغالبية الثلثين من مجلس النواب أي ٨٦ صوتًا من أصل ١٢٨ نائبًا يشكلون المجلس النيابي، لينتقل المجلس الى دورة ثانية وثالثة حتى ينال المرشح الغالبية المطلقة من الأصوات أي ٦٥ صوتا، والدليل الواضح على ذلك عبارة: "…ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي…

أضاف خلف في مطالعته: "هذا يدل على أن المجلس يبقى منعقدا بحكم الدستور ولا يمكن رفع الجلسة الا لفترة وجيزة من الوقت لتبدأ دورة الاقتراع التالية والثالثة والرابعة الى ما لا نهاية حتى يتم انتخاب الرئيس".

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3