مطرانٌ وموسى والحاجّ
Credits: INFO3

مطرانٌ وموسى والحاجّ

كتب الوزير السابق سجعان قزي افتتاحيّة جريدةِ النهار لليوم 28 تموز 2022 تحت عنوان: "مطرانٌ وموسى والحاجّ" وفي ما يلي النص الكامل:


كان يَنقُصُ غِبطةَ البطريرك بشارة الراعي أن يُحدِّدَ له بعضُ السياسيّين الوارثَي النعمة، والأحزابِ الحديثي العهد طبيعةَ علاقتِه بأبرشيّاتِه ودورِها. إذا بُلِيتُم بالجُبنِ فاسْتتِروا. الكمينُ الذي تَعرّضَ له المطران موسى الحاجّ ليس حادثًا بسيطًا وبريئًا. لم يُفتعَل لكي يُحَلَّ سريعًا. ولن يُحلَّ ذاتَ يومٍ من دون آثارٍ جانبيّةٍ وأضرار. والبطريركيةُ المارونيّةُ ليست قاضي تحقيقٍ لكي تُحدِّدَ المسؤوليّةَ الإسميّةَ عن نَصبِ الكمين. توجدُ مجموعةٌ حاكمةٌ بالتكافلِ والتضامنِ، أذْرعُها تَمتدُّ إلى جميعِ مفاصلِ الدولةِ ومؤسّساتِها وأجهزِتها وقُضاتِها وتَتوزَّعُ ارتكابَ الجُنحِ والجِنايات. وإذا لم تَكن هذه المجموعةُ وراءَ ما حَصلَ للمطران الحاجّ، فلتَتفضَّل وتَجِدْ حَلًّا فوريًّا للحادث وتَعتذر، وإلا تَدينُ نفسَها بنفسِها. لكن ما نَعرِفه هو أنَّ للحادثِ أبعادًا ترمي إلى التأثيرِ على مواقفِ البطريرك بشارة الراعي من عدّةِ قضايا، أبرزُها: انتخاباتُ رئاسةِ الجُمهوريّةِ، قيادةُ الجيش، حاكميّةُ مصرِف لبنان، تَسييسُ القضاء، سلاحُ حزبِ الله، مفاوضاتُ الطاقةِ مع إسرائيل، إلخ...


يمكن قراءة المقال مفصلاً في خانة الموضوع الكامل


* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3