شعبة المعلومات توقف سورياً قتل امرأة بدافع السرقة بعدما راقب منزلها أياماً
أفادت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بإدخال مواطنة (مواليد عام 1940، لبنانية) في 5 تشرين الأول الحالي، إلى طوارئ إحدى المستشفيات بواسطة الصليب الأحمر اللبناني، وهي مصابة بنزيف دموي من الأنف والعين اليسرى وما لبثت أن فارقت الحياة في المستشفى.
على أثر ذلك، وبنتيجة الإجراءات التقنية والاستعلامية التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن شخصًا مجهولًا كان يراقب منزل الضحية، قبل أن يدخل إليه بعد دخولها، ويغادره بعد فترة، ما عزّز الشبهات حول إقدامه على الاعتداء عليها وسرقتها. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت الشعبة من تحديد هويته، وتبيّن أنه سوري.
بتاريخ 06-10-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة الدورة، وضُبط بحوزته مبلغ /100/ دولار و/1,700,000/ ليرة.
بالتحقيق معه، وبعد مواجهته بالأدلة التي تربطه بالحادثة، اعترف بدخوله منزل الضحية بقصد السرقة، وأنه قام بدفعها، فسقطت على الأريكة وفقدت الوعي، ثم قام بسرقة سلسالين من الذهب وساعة يد. كما اعترف بأنه كان يراقب الضحية لعدة أيام، وكان على معرفة بأوقات دخولها إلى المنزل وخروجها منه، وأنه باع أحد السلاسل الذهبية في محلٍ للمجوهرات في برج حمود لقاء مبلغ /810/ دولارات أميركية، استخدمه لتسديد ديونه.
وبتفتيش منزله، عُثر على ساعة اليد وسلسال ذهبي، تبيّن أنهما مسروقان من منزل الضحية. كما أجريَت دلالة على محل المجوهرات الذي باع فيه السلسال، وتم استرجاعه. فأُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء.