واصف حركة لـ

واصف حركة لـ"إذاعة وتلفزيون جبل لبنان": لبنان أمام خطر انفجار اجتماعي والمفاوضات مع إسرائيل تحتاج إلى أوراق قوة

في حلقة جديدة من برنامج "5/5" عبر إذاعة جبل لبنان (87.7 FM) وتلفزيون جبل لبنان، استضاف الإعلامي ريكاردو شلهوب المحامي والناشط السياسي واصف حركة، في حوار تناول الأزمات الاجتماعية والسياسية والأمنية التي يعيشها لبنان، وصولاً إلى التطورات الجنوبية والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.

واستهل شلهوب الحوار بسؤال حركة عن إمكانية انفجار الوضع الاجتماعي، في ظل رفع رواتب النواب، مقابل استمرار الاعتصامات والأزمات المعيشية.

ورأى الحركة أن لبنان يقترب من مرحلة خطيرة من الانفجار الاجتماعي، مؤكداً أن الأزمة لم تعد محصورة بفئة معينة، بل باتت تطال معظم اللبنانيين، في ظل ارتفاع الأسعار وتكاليف الاستشفاء والتعليم والسكن وتراجع القدرة الشرائية.

وانتقد رفع رواتب النواب، معتبراً أن الخطوة تحمل بعداً أخلاقياً وسياسياً في ظل الظروف التي يعيشها المواطنون، محذراً من أن استمرار تجاهل المطالب الاجتماعية قد يجعل السيطرة على الشارع أكثر صعوبة.

وفي ملف العفو العام، شدد الحركة على ضرورة تحقيق العدالة، مؤكداً أن من حق الموقوفين الذين لم يخضعوا لمحاكمات عادلة الحصول على حقوقهم، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة حفظ حقوق ضحايا المواجهات وعائلات العسكريين الذين قتلوا.

أما بشأن الخلاف بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع، فدعا إلى الفصل بين التضامن الحكومي والحق الدستوري للوزير في التعبير عن الملفات المرتبطة بوزارته، محذراً من تحويل الخلافات السياسية إلى انقسامات طائفية.

وتوقف الحوار عند الجيش اللبناني، حيث أكد حركة أن المؤسسة العسكرية تمثل أحد أهم عناصر وحدة البلاد، داعياً إلى حمايتها من التجاذبات السياسية، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة محاسبة أي أخطاء ترتكبها القيادة.

وفي الملف الجنوبي، حذر الحركة من استمرار الحرب بأشكال مختلفة، معتبراً أن أي تصعيد في مناطق استراتيجية مثل علي الطاهر قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع.

وعن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، قال إن لبنان يدخلها في ظل اختلال كبير في ميزان القوى، معتبراً أن إسرائيل تستخدم الواقع الميداني للضغط على بيروت.

وطرح الحركة فكرة وضع سلاح تنظيم حزبالله المحظور تحت القرار السياسي للدولة، ليصبح، وفق رؤيته، ورقة تفاوضية لبنانية، مؤكداً أن الاعتراف باختلال ميزان القوى لا يعني الاستسلام، بل التعامل مع الواقع لحماية ما تبقى من الجنوب.

وفي ختام الحوار، حذر حركة من مخاطر بقاء إسرائيل لفترة طويلة في الجنوب، ومن احتمال فرض وقائع جديدة، داعياً لبنان إلى تعزيز ارتباطه بمحيطه العربي في ظل إعادة رسم التحالفات والخرائط في المنطقة.

وأكد أن لبنان يحتاج اليوم إلى حماية سيادته واستقلال قراره، بعيداً عن التبعية لأي محور إقليمي.


* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3