الرئيس سلام: الدولة لا تقوم إلا بقرار وطني واحد هو قرار مؤسساتها الدستورية وسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني
في عشاء جمعية المقاصد، أكد الرئيس نواف سلام أن أي إنقاذ فعلي للبنان اليوم يستحيل أن يتم من دون العودة الواضحة إلى منطق الدولة التي تكون سيّدة قرارها، مشدداً على أن الدولة التي يريدها هي دولة المواطنة المتساوية والمؤسسات الفاعلة. وأضاف أن الدولة لا تقوم إلا بقرار وطني واحد هو قرار مؤسساتها الدستورية، وبسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني، وبقانون واحد.
وفي سياق متصل، دعا إلى وقف ما وصفه بالمغامرات العبثية في خدمة مشاريع ومصالح أجنبية، مشيراً إلى أن آخرها حرب لم يتم اختيارها بل فُرضت، وأدت إلى احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية وموقعاً بعدما كان الهدف إخراجها من النقاط الخمس. وتابع أنه بعد كل ما حملته الحرب من قتل ودمار ونزوح ومآسٍ، هناك من يحاول الاستخفاف بالعقول وتسميتها انتصارات.
وختم بالتشديد على ضرورة كفّ التحريض والتخوين، مؤكداً أن ذلك لن يرهبهم، وأنهم ثابتون على خياراتهم الوطنية وأقوياء بدعم غالبية اللبنانيين لها.