الإفراج عن الشيخ خالد حبلص من سجن رومية بعد انتهاء محكوميته
أُفرج اليوم عن الشيخ خالد حبلص من سجن رومية، وذلك بعد انتهاء مدة محكوميته في القضايا التي أُدين بها أمام المحكمة العسكرية، والمتصلة بأحداث أمنية شهدها شمال لبنان خلال السنوات الماضية.
وكان حبلص قد أوقف في أواخر عام 2020 بعد سنوات من التواري عن الأنظار، على خلفية ملفات مرتبطة بأحداث بحنين – المنية عام 2014، والتي شهدت اشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين، وأسفرت حينها عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين.
وبرز اسم حبلص خلال سنوات الحرب في سوريا كأحد أبرز المشايخ السلفيين في شمال لبنان، واشتهر بخطاباته الدينية والسياسية الحادة، قبل أن يصبح من المطلوبين للقضاء اللبناني في تلك المرحلة.
وسبق أن أصدرت المحكمة العسكرية بحقه أحكاماً غيابية، بينها حكم بالأشغال الشاقة المؤبدة في ملفات مرتبطة بأحداث بحنين والاعتداء على الجيش، قبل أن يُعاد النظر في بعض القضايا بعد توقيفه ومحاكمته حضورياً، لتصدر لاحقاً أحكام متفاوتة انتهت بانقضاء مدة العقوبة.
وخلال السنوات الماضية، عاد اسم حبلص إلى الواجهة في النقاشات السياسية حول ملف العفو العام والموقوفين الإسلاميين، حيث طُرح ضمن الأسماء المرتبطة بهذا الملف في اللجان النيابية والمداولات السياسية داخل لبنان.