نواب المعارضة يجتمعون مع الكتل النيابية ويقولون إن الحوار والتشاور سبيل للتوافق على انتخاب رئيس

نواب المعارضة يجتمعون مع الكتل النيابية ويقولون إن الحوار والتشاور سبيل للتوافق على انتخاب رئيس

تجتمع لجنة من نواب قوى المعارضة اليوم مع الكتل النيابية في قاعة المكتبة في مجلس النواب لمناقشة مبادرة جديدة تهدف إلى إيجاد حل للأزمة الرئاسية. تبدأ الاجتماعات بلقاءات مع الكتل النيابية المختلفة، ومنها اللقاء الديمقراطي، الاعتدال الوطني، لبنان القوي، ونواب التغييريين والمستقلين.

التقى نواب من المعارضة مثل الياس حنكش وغسان حاصباني بفريق اللقاء الديمقراطي الذي ضم هادي أبو الحسن وبلال عبدالله. عبر اللقاء الديمقراطي عن تقديره للتحرك الداخلي لحل أزمة الرئاسة، لكنهم لاحظوا أن الأفكار المطروحة ليست جديدة أو كافية لدفع الاستحقاق الرئاسي قدمًا. أكد اللقاء الديمقراطي على أهمية الحوار الداخلي، مشيرًا إلى تجارب الحوار السابقة التي حققت نتائج إيجابية. كما شدد على أن الحوار يجب أن يكون وسيلة للوصول إلى تفاهم حول انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

كما التقى وفد المعارضة كتلة "الاعتدال الوطني" و"لبنان الجديد"، حيث أكد النائب أحمد الخير أن الجميع بات مقتنعًا بأن التشاور هو الممر الإلزامي لانتخاب الرئيس. وأوضح الخير أن مبادرة المعارضة تتكامل مع المبادرات الأخرى المطروحة وأن التقدم في التشاور يعد خطوة إيجابية نحو التوافق على رئيس جديد.

وفي لقاء آخر، اجتمع وفد المعارضة مع نواب "لبنان القوي" وعدد من النواب المستقلين، حيث ناقشوا خارطة الطريق لانتخاب رئيس الجمهورية. أكد النائب فراس حمدان على أهمية التزام الدستور وانتخاب رئيس قادر على التواصل مع المجتمع الدولي وتنفيذ الإصلاحات الضرورية.

تأتي هذه اللقاءات في إطار جهود المعارضة لإيجاد حل للأزمة الرئاسية من خلال التشاور والتفاوض، بعيدًا عن تسجيل أعراف جديدة تُعد انتهاكًا للدستور. ويؤكد المشاركون في هذه الاجتماعات على ضرورة تقديم تنازلات من جميع الأطراف للوصول إلى حل يحقق مصلحة لبنان ويضع حدًا للفراغ الرئاسي المستمر.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3