بالصورة - حميّة يُطلق خطة تسيير حافلات النقل المشترك تباعاً لتشمل مختلف المناطق اللبنانية

بالصورة - حميّة يُطلق خطة تسيير حافلات النقل المشترك تباعاً لتشمل مختلف المناطق اللبنانية

أطلق وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية في مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في مار مخايل، خطة تسيير حافلات النقل المشترك البالغ عددها 96 باصاً على خطوط سيرها المحددة في بيروت أولاً ، لتليها تباعاً إلى باقي المناطق على الأراضي اللبنانية كافة قبل حلول أيلول المقبل.

وبعد جولته على عدد من الحافلات وإطلاعه على مواصفاتها وخطط سيرها تحدث الوزير حميّة فقال: "الدولة اللبنانية تمتلك 96 حافلة ونحن سعينا من خلال مصلحة سكة الحديد والنقل المشترك للعمل على توفير السائقين لتلك الحافلات وتشغيلها وصيانتها، لكن وللأسف، فإن الراتب الأعلى لآخر 27 سائقاً لم يبقى غيرهم في المصلحة يبلغ 2.5 مليون ليرة كحد أقصى". 

وأوضح أنه بداية "جرى وضع دفتر شروط لعمال غب الطلب بصفة سائق للباصات، من دون أن يتقدم أحد منذ سنة ونصف. ومن ثم وضع دفتر شروط لصيانة تلك الحافلات وتشغيلها إلى جانب كافة مستلزماتها من القطاع الخاص في آب 2023 وفقا لقانون الشراء العام لترسو في النهاية على أحدى الشركات". 

وأعلن حميّة خلال إطلاق خطة تسيير حافلات النقل المشترك أنه "هذا أول نموذج حقيقي وواقعي، للشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، بحيث تكون الدولة اللبنانية هي المراقب والمنظم والقطاع الخاص هو المشغل"، مشيرا الى اننا اليوم "انتقلنا من مرحلة الشراكة الحقيقية على ارض الواقع من خلال تلك الحافلات".

وأكد حميّة ان" الحافلات مملوكة من قبل الدولة ويشغلها القطاع الخاص، لكنها لا تنافس هذا القطاع، تحديداً أصحاب اللوحات الحمراء، إلا أنهم يكملون بعضهم". 

وتابع: "حافلات النقل المشترك الموجودة تتمتع بمواصفات عصرية لناحية الأمان والسلامة، من حيث الشق التكنولوجي من كاميرات موجهة نحو السائق وأخرى نحو الركاب، بالإضافة إلى جهاز تتبع (GPS) لتحديد مكان الباص، وكذلك غرفة تحكم أساسية للتحكم بعمل كل الحافلات، بالإضافة إلى تطبيق (APP) لتحديد موعد وصوله إلى المحطة أو مغادرتها، كذلك فإن عملية الدفع الكترونية من خلال بطاقة ممغنطة مع كود، تشرج مسبقاً". 

وقال: "من خلال هذه التجربة، وان كامت متواضعة، بدأنا بتقديم نموذج معمول به في كل بلدان العالم والتي تبلغ موازناتها مئات مليارات الدولارات. لعلنا نستطيع من خلال هذا النموذج، ان نعممه على كل البلد وكل القطاعات". 

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3