قيادة آرتساخ توجّه رسالة رسمية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
Credits: armenpress.am

قيادة آرتساخ توجّه رسالة رسمية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

ترأس رئيس آرتساخ أرايك هاروتيونيان جلسة لمجلس أمن اليلاد في 25 مارس حيث تم اتخاذ قرار بالتقدم رسمياً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بناءً على الوضع العسكري والسياسي في آرتساخ وأحكام البيان الثلاثي الصادر في 9 نوفمبر 2020.

في الرسالة الرسمية إلى بوتين لوحظ أنه منذ نشر قوات حفظ السلام الروسية في آرتساخ تصرفت بشكل عام بفعالية عالية ونفذت أهدافها.

تم حل العديد من المشاكل التي سببتها القيادة العسكرية-السياسية لأذربيجان من خلال المشاركة المباشرة والسريعة والفعالة لوحدة حفظ السلام والتي بفضلها بدأت آرتساخ في التغلب على عواقب الحرب. لكن منذ 8 مارس 2022 وشن الجانب الأذربيجاني عدواناً إنسانياً ونفسياً وعسكرياً كبيراً.

بعد عرض مفصل للعدوان الأذربيجاني على آرتساخ بما في ذلك الهجوم على باروخ والأراضي المجاورة قدم مجلس الأمن عدداً من المقترحات:

"اتخذ مجلس الأمن لجمهورية آرتساخ قراراً لمخاطبتك ويطلب منكم اتخاذ تدابير حتى تلتزم القيادة الأذربيجانية بأحكام بيان 9 نوفمبر لعام 2020. يحتاج أهل آرتساخ إلى ظروف أمنية حتى نعيش على أرضنا التاريخية ونتعامل مع جراح الحرب. لكن، كما ذكرنا، تجعل الهجمات الأذربيجانية حياتنا اليومية السلمية مستحيلة لذلك نجد ضرورة اتخاذ تدابير أمنية إضافية.

وبالتالي نجد أن العدد النشط لأفراد حفظ السلام والمعدات التقنية على النحو المتوخى في البيان غير كاف للتنفيذ الكامل لمهمة حفظ السلام في آرتساخ مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة المتنامية والمتوسعة للتطلعات العسكرية لأذربيجان. نطلب منكم، بالإضافة إلى قمع العدوان الأذربيجاني المستمر والتراجع عن مواقعهم الأولية، مراجعة العدد الحالي لوحدة حفظ السلام الروسية ومعداتها الخدمية وزيادة عدد العسكريين والمعدات العسكرية.

دعونا نضيف أن سلطات آرتساخ قد طورت علاقات عمل متبادلة بناءة مع وحدة حفظ السلام ونحن على استعداد لتوفير ظروف الإقامة اللازمة لأفراد الوحدة" وقال مجلس أمن آرتساخ في الرسالة الموجهة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن أعمال البناء القادمة لهذا الغرض بدأت بالفعل.

في 24-25 مارس هاجمت القوات الأذربيجانية مواقع أرتساخ العسكرية واجتاحت قرية باروخ.

واستشهد من ضربات الطائرات بدون طيار الأذرية 3 جنود من آرتساخ وجرح 15 آخرين.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3