اللبنانيّون سعداء بالتغيير
الثنائيّ الشيعي اختار التقوقع في الماضي، المعارضة استحقّت اسمها بعد سقطة، نوّاب التغيير استهدوا معاً وأخيراً إلى طريق التغيير، الحزب الاشتراكيّ كفّر عن ذنبه إبان التحالف الرباعيّ، "التيّار الوطنيّ الحرّ" حاول تقليص خسائره، الكتل الأخرى التحقت بالموجة العامّة.
الأهمّ من كلّ ذلك:
- معظم الشعب اللبناني سعيد بنتيجة انتخاب جوزف عون وتكليف نوّاف سلام، ويشعر للمرّة الأولى منذ عقود بأن غده سيكون أفضل، ويتمنّى أن تعمّ الفرحة معظم الطائفة الشيعيّة، وليس قسماً منها فقط.
- من تبقّى من انتفاضة ١٧ تشرين تنفّس الصعداء ووجد في الوضع السياسيّ العام الجديد إطاراً مناسباً لتحقيق مطالبها. إبداء الرأي والتعبئة الشعبيّة، وربّما التحرّك على الأرض من أجل تركيبة الحكومة ونوعيّة وزرائها وبيانها الوزاريّ، أكثر من ضروريّ، لأنّ المتضرّرين من الوضع الجديد كثر وفاعلون، حتّى من بين الذين انتخبوا جوزف عون وسمّوا نوّاف سلام، وسيجري تعيينهم وزراء.