"ماريو"... من لعبة فيديو إلى أيقونة في الثقافة الشعبية العالمية
بعدما رأت النور قبل أربعة عقود، تفرّعت مغامرات ماريو إلى مجالات عدّة، ما رفع بشخصية السبّاك الشهير في لعبة الفيديو من إنتاج "نينتندو" إلى مصاف الأيقونة في الثقافة الشعبية العالمية، وصولاً إلى فيلم بالرسوم المتحركة يُطرح هذا الأسبوع.
من "ماريو كارت" إلى "ماريو غولف" مروراً بـ"ماريو تنس" و"ماريو سترايكرز" ... مرّت الشخصية بالكثير من المغامرات والتكيّفات على مدار العقود الأربعة الماضية، مع شقيقها "لويجي" وعدوهما "بوزر".
ونجحت نينتندو في استغلال هؤلاء الأبطال خارج وحدات التحكم الخاصة بألعاب الفيديو، من خلال اتفاقيات ترخيص لم تتردّد الشركة اليابانية بواسطتها في تطوير علامتها التجارية على جميع الوسائط الممكنة.
وتخطّط نينتندو لفتح مدينة ملاه ثالثة تحمل اسم "سوبر ماريو وورلد" ("عالم سوبر ماريو") في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، بالشراكة مع يونيفرسال.