صندوق النقد الدولي يجدّد تحذيره من تدهور مسار الاقتصاد العالمي بسبب استمرار التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق هرمز
قالت مديرة الاتصالات في صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، إن وضع الاقتصاد العالمي يتطور باتجاه سيناريو غير ملائم، بسبب استمرار التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
وأشارت كوزاك، خلال إفادة صحافية في واشنطن، إلى أن الاقتصاد العالمي يتجاوز بشكل واضح السيناريو الأساسي ويتجه نحو سيناريو سلبي أو ربما أصبح فيه بالفعل.
وأوضحت كوزاك أن هذه التقديرات تعود إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة مقارنة بالتوقعات الأساسية للصندوق، إضافة إلى تصاعد الضغوط التضخمية. وأضافت أن الأوضاع المالية لا تزال داعمة نسبيا، رغم المخاطر المتزايدة على الاقتصاد العالمي.
وكان صندوق النقد الدولي قد حذر في نيسان الماضي من أن الاقتصاد العالمي سيكون على حافة الركود في حال استمرار الصراع في الشرق الأوسط، متوقعا أن تؤدي هذه التطورات إلى خفض نمو الاقتصاد العالمي بمقدار 1.3 نقطة مئوية في عام 2026، مع تراجع إضافي بنحو نقطة مئوية في 2027.