دراسة تربط تلوث الهواء بزيادة خطر الإصابة بالخرف
Credits: LOUISA GOULIAMAKI / AFP

دراسة تربط تلوث الهواء بزيادة خطر الإصابة بالخرف

أكّدت دراسة جديدة أجريت في مناطق تشهد مستويات عالية من تلوث الهواء بالولايات المتحدة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون فيها أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

في التفاصيل، شملت الدراسة نظرت الدراسة بيانات مشاركين باستطلاع بين العامين 1998 و2016 وخلصت إلى أن حوالي 15% (4,105 أشخاص) أُصيبوا بالخرف خلال فترة الدراسة.

ووجد الباحثون أن جميعهم يعيشون في مناطق ذات مستويات عالية من تلوث الجسيمات، مقارنة بالآخرين الذين لم يصابوا بالخرف.

تجدر الإشارة إلى أن نسبة الإصابة بالخرف كانت أعلى في المناطق التي تشهد تلوثًا من الزراعة وحرائق الغابات.

ووفقًا لوكالة حماية البيئة الأميركية، هذا النوع من تلوث الجسيمات هو مزيج من القطرات الصلبة والسائلة التي تطفو في الهواء ويمكن أن يكون تراب أو غبار أو دخان.

وتأتي الجسيمات من المصانع التي تعمل بالفحم، والغاز الطبيعي، والسيارات، والزراعة، والطرق غير المعبّدة، ومواقع البناء، وحرائق الغابات.

من جهة أخرى، بدت العلاقة بين الخرف أقوى مع التلوث المرتبط بالزراعة وحرائق الغابات في الدراسة الجديدة، على الرغم من أنه قد يأتي أيضًا من مصادر أخرى مثل حركة المرور واحتراق الفحم.

ويرجع ذلك في الغالب إلى تأثيرات المبيدات الحشرية المستخدمة في الزراعة على الدماغ.

ويشير هذا البحث إلى وجود علاقة متبادلة لكنه لا يظهر أن تلوث الهواء يسبب الخرف بشكل مباشر.

وثمة حاجة إلى مزيد من البحث في هذا المجال.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3