لو لم يُضيّع الفرصة سمير جعجع
لكان يجب أن يصل سمير جعجع إلى رئاسة الجمهورية بشبه اكتساح بعد التحوّلات الهائلة انقلاب الموازين إثر الحرب التي دمّرت ما يُسمّى "محور الممانعة" وسقوط نظام الأسد المجرم في سوريا.
ولكنه لم يتوقف عند رفع صوره وزوجته في طرابلس وفي عكار على الحدود الشمالية مع سوريا ولا عند الهتاف باسمه في شوارع بيروت ذات الغالبية السُنّية، بل فضّل التحالف مع ميشال عون والمساهمة في إيصاله إلى الرئاسة واختبار مصداقية توقيع صهره جبران باسيل.
خانته البصيرة وحكمة المستشارين حوله. كان يجب أن يكون رئيس الجمهورية بلا منازع في 9 كانون الثاني المقبل. رئيس الجمهورية يملك حق الفيتو بموجب الدستور والطائف فوق أنه رمز الدولة وهو الرئيس فيها. الباقون رؤساء أجسام ما، مجلس النواب، مجلس الوزراء، مجلس القضاء أو الجمارك.
لو كان في الإمكان وصول سمير جعجع إلى الرئاسة لعادت إلى الرئاسة هيبتها. الأسماء المطروحة أعجز عن ضرب اليد على الطاولة أمام نبيه بري أو محمد رعد أو غيرهما.
خسارة. يا للأسف!